وزارة الدفاع تتعاون مع تبريد وإميرج لتعزيز استراتيجية الحياد المناخي
أطلقت وزارة الدفاع، بالشراكة مع الشركة الوطنية للتبريد المركزي (NCC) وشركة إميرج، مشروعًا لدمج الطاقة الشمسية في عمليات شركة تبريد. تهدف هذه المبادرة إلى تشغيل مضخات التخزين الحراري والمياه المبردة في محطتي تبريد مركزي تخدمان مرافق الوزارة. وحضر حفل الإطلاق ممثلون رفيعو المستوى من وزارة الدفاع وشركة تبريد وشركة إميرج.
يتماشى هذا المشروع مع استراتيجية القوات المسلحة الإماراتية للتغير المناخي، التي أُطلقت في ديسمبر 2023. ويؤكد التزامها بخفض انبعاثات الكربون من خلال التحول إلى الطاقة المستدامة. في مارس 2024، تم التوصل إلى اتفاق لبناء محطتين للطاقة الشمسية الكهروضوئية. ستضم هاتان المحطتان حوالي 4000 لوحة شمسية بسعة 2.4 ميجاوات.

أكد خالد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة تبريد، أن هذا المشروع يُعزز الشراكة الاستراتيجية بين تبريد ووزارة الدفاع. بدأ تعاونهما عام ١٩٩٨ مع أول محطة تبريد للوزارة. وأضاف: "الاستدامة مفهوم أساسي في تبريد"، مؤكدًا التزامنا بالحياد المناخي.
نوّعت شركة تبريد مؤخرًا مصادر طاقتها من خلال دمج الطاقة الحرارية الأرضية، والآن الطاقة الشمسية. تعكس هذه الخطوات التزامها بدعم أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الحياد المناخي. وأشار المرزوقي إلى أن الشركة ستواصل دمج الطاقة المتجددة في المزيد من محطاتها لمساعدة الحكومات والشركات على تحقيق صافي انبعاثات صفري.
أعرب ميشيل أبي صعب، المدير العام لشركة إميرج، عن فخره بالمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة من خلال حلول الطاقة النظيفة. وقال: "تعكس هذه الاتفاقية الاعتماد المتزايد على حلول الطاقة الشمسية في القطاعات الحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة". وتؤكد إميرج التزامها بمساعدة شركائها في جميع أنحاء المنطقة في جهود خفض الانبعاثات.
من المتوقع أن تعمل محطات الطاقة الشمسية الجديدة لمدة 25 عامًا، مما يُقلل بشكل كبير من الاعتماد على مصادر الكهرباء التقليدية. وتهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يقارب 2600 طن سنويًا. ولا تدعم هذه المبادرة الحياد الكربوني فحسب، بل تُسهم أيضًا في خفض تكاليف الطاقة، مع تحقيق أهداف الإمارات المناخية بفعالية.
يُمثل دمج الطاقة الشمسية في البنية التحتية لشركة تبريد خطوةً هامةً نحو التنمية المستدامة في المنطقة. ومن خلال الاستفادة من الموارد المتجددة، تُسهم هذه الجهود إسهامًا فعّالاً في الحفاظ على البيئة وتعزيز الكفاءة الاقتصادية، بما يتماشى مع التطلعات العالمية للعمل المناخي.
With inputs from WAM