وزارة الثقافة تستعرض التراث الإماراتي في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025
تشارك وزارة الثقافة بفعالية في الدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، والذي يستمر حتى 16 نوفمبر. يتضمن هذا الحدث برنامجًا ثقافيًا شاملًا يهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية الإماراتية، ودعم المبدعين، وإلهام الأجيال القادمة. وتُعقد جلسات وندوات يومية مع كتّاب وشخصيات ثقافية لمناقشة مواضيع متنوعة.
أكد سعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، على أهمية المعرض كمنصة ثقافية رائدة في المنطقة، مشيرًا إلى دوره في دعم النشر وتشجيع الأنشطة الأدبية. وتأتي مشاركة الوزارة في إطار استراتيجيتها لتمكين المبدعين وتعزيز الصناعات الثقافية.

تستعرض الوزارة سياساتها لتمكين المبدعين من خلال مبادرات مثل البرنامج الوطني للمنح الثقافية والإبداعية. كما تُسلّط الضوء على خدمات مثل توصيات الإجازات الإبداعية والإقامة الذهبية. تهدف هذه الجهود إلى بناء مجتمع إبداعي من خلال تعزيز التفاعل المباشر بين الكُتّاب والقراء والمثقفين.
يُنظّم ركن خاص بالشباب في المعرض حلقات نقاش بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للشباب. ويُعدّ "هاكاثون الشباب والهوية الثقافية" فعاليةً بارزةً تتعاون فيها المواهب الوطنية مع خبراء في مشاريع مبتكرة تُعزّز الوعي بالتراث.
تكريمًا للتراث الوطني، تُعرض كتبٌ نادرة ومجموعات شعرية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من بينها كتاب "الصيد بالصقور: رياضة من تراثنا العربي" وكتاب "صقر الصحراء: قصة حياة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان". تُخلّد هذه الأعمال إسهاماته في بناء الوطن.
يقدم ركن الأطفال ورش عمل تفاعلية مثل "اقرأ، تخيّل، ارسم"، إلى جانب جلسات قراءة لقصص مختارة. أما ورش الخط العربي، فتُقدم رحلة عبر التراث، تُحفز إبداع العقول الشابة.
عرض المشاريع المبتكرة
يتضمن البرنامج معرضًا لأعمال الخط العربي باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. يُبرز هذا المزيج من التراث والتكنولوجيا الابتكار الفني مع الحفاظ على التراث الثقافي.
تستضيف الوزارة حفلات توقيع كتب للمؤلفين الحاصلين على منح من وزارة الثقافة والإبداع. وتُخصص لهم مساحة لعرض أعمالهم للجمهور، مما يعزز تقدير الأدب الإماراتي.
الالتزام بدعم المبدعين
يتجلى التزام الوزارة المستمر بدعم المبدعين من خلال مبادرات مثل البرنامج الوطني للثقافة والإبداع. في عام ٢٠٢٤، استفاد من هذا البرنامج ٤٣ مبدعًا إماراتيًا من مختلف إمارات الدولة، ونتج عنه إصدارات بارزة مثل رواية "قصر الزوبعة" لمحمد الحبسي.
شهدت الدورات السابقة من معرض الشارقة الدولي للكتاب تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، حيث نُظمت ندوات ساهمت في تعزيز المشهد الثقافي. وقد عززت هذه الجهود مكانة الكتاب الإماراتي في الحراك الأدبي الإقليمي والدولي.
With inputs from WAM