شراكة لتنمية القطاعات الثقافية: وزارة الثقافة توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الملك خالد
في 03 مارس 2024، وفي خطوة هامة لتعزيز المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية، وقعت وزارة الثقافة مذكرة تفاهم مع جامعة الملك خالد. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية، التي تم الإعلان عنها في أبها، إلى تحصين القطاعات الثقافية في التعليم العالي، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة واستراتيجيتها المشتقة لتطوير القدرات الثقافية. ويسعى هذا التعاون إلى تنمية المهنيين ذوي المهارات العالية لدفع القطاع الثقافي نحو تحقيق الأهداف الوطنية السامية للمملكة.
وجاء الحفل، الذي رعاه صاحب السمو أمير منطقة عسير، ضمن "الحفل الدولي لجامعة الملك خالد". ومثل الجامعة رئيسها الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، فيما مثلت وزارة الثقافة وكيلة وزارة الثقافة للشراكات الوطنية والتنمية نهى قطان.

وتنص المذكرة على العديد من المشاريع التعاونية، بما في ذلك إنشاء كلية الثقافة والفنون وتنشيط مكتبة كلية الآداب والعلوم بمحافظة ظهران الجنوب كمركز ثقافي وتعليمي. كما يشمل التعاون في الدراسات والأبحاث الأكاديمية الثقافية، وتطوير المناهج الدراسية، وبرامج تدريب الممارسين الثقافيين، ومبادرات تفعيل الأصول الثقافية. علاوة على ذلك، يهدف البرنامج إلى تعزيز الحملات التوعوية والتأهيلية للمسارات المهنية الثقافية، إلى جانب تطوير الأندية الطلابية.
ومن المتوقع أن يؤدي إنشاء كلية الثقافة والفنون إلى استحداث أقسام متخصصة في الفنون المسرحية، والموسيقى، وصناعة الأفلام، والفنون البصرية، والهندسة المعمارية، والتصميم. وتمثل هذه المبادرة خطوة محورية في النهوض بالتعليم الثقافي العالي في المملكة العربية السعودية، وتعد بالمساهمة بشكل كبير في التنمية الثقافية الوطنية ودعم المواهب الإبداعية في مختلف المجالات.
تؤكد هذه الشراكة على الالتزام المشترك بإثراء المشهد الثقافي في أبها وترسيخها كوجهة ثقافية وتراثية رائدة على الصعيدين المحلي والدولي. ويعكس استراتيجية وزارة الثقافة في التعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية للارتقاء بالقطاع الثقافي في المملكة.
With inputs from SPA