وزارة تمكين المجتمع تكشف عن ثلاث مبادرات رقمية في أسبوع جيتكس للتقنية 2025
أطلقت وزارة تمكين المجتمع ثلاث مبادرات رقمية جديدة خلال أسبوع جيتكس للتقنية 2025، الذي عُقد في مركز دبي التجاري العالمي. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز التحول الرقمي في قطاعي النفع العام والعمل الاجتماعي في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتعاون الوزارة مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية لتحقيق هذا الهدف.
أكد بخيت الجرن، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي ومدير إدارة التحول الرقمي في الوزارة، على أهمية هذه المبادرات في تطوير قطاع النفع العام، حيث تتماشى مع توجه دولة الإمارات نحو حكومة رقمية خالية من البيروقراطية، مما يعزز الكفاءة والشفافية والامتثال للمعايير الدولية، لا سيما في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

المبادرة الأولى هي نافذة رقمية للمؤسسات ذات النفع العام. تتيح هذه المنصة الإلكترونية للمؤسسات المرخصة إدارة مهامها الإدارية والمالية بشكل مستقل. تُسهّل هذه المنصة تحديث بيانات أعضاء مجلس الإدارة، وإصدار الشهادات إلكترونيًا، وإدارة الحسابات، وإدارة العمليات اليومية من خلال صفحة رقمية مخصصة لكل مؤسسة. كما تتواصل هذه المنصة مباشرةً مع الجهات المعنية في مختلف إمارات الدولة، مما يُقلل من الإجراءات الورقية ويُسهّل الإجراءات.
المبادرة الثانية هي المنصة الوطنية الموحدة لقطاع النفع العام. يدمج هذا الإطار المركزي أنظمة التراخيص والإعلان وإدارة البيانات لمؤسسات النفع العام. ويشمل أربعة أنظمة مترابطة: نظام الإعلان المؤسسي لتسجيل المؤسسات تحت إشراف الوزارة؛ ونظام التراخيص الذي يربط جهات الترخيص المحلية في أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة؛ ونظام التشغيل المؤسسي لإدارة العمليات اليومية، مثل الشؤون المالية والموارد البشرية؛ وسجل وطني موحد يضم قاعدة بيانات مركزية لنحو 800 مؤسسة نفع عام.
يوفر هذا السجل معلومات عامة للجمهور، وتفاصيل خاصة للوكالات الحكومية، وبيانات أخرى تدعم تطوير السياسة الاجتماعية على المستوى الفيدرالي.
أداة محاكاة السياسة الاجتماعية
المبادرة الثالثة هي أداة محاكاة السياسات الاجتماعية. تستخدم هذه الأداة التفاعلية الذكاء الاصطناعي لمحاكاة آثار السياسات الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة. تساعد هذه الأداة صانعي القرار على تقييم الآثار المباشرة للتغييرات التشريعية أو التنظيمية. تحاكي الأداة بيانات أكثر من 125 حالة اجتماعية مفصلة ضمن خمس فئات رئيسية، وتتيح تعديل متغيرات مثل الحالة الاجتماعية، وحجم الأسرة، ومستوى الدخل، والجنسية، والحالة الصحية.
تُظهر السيناريوهات اللحظية كيفية تأثير السياسات الجديدة على مختلف الفئات في جميع الإمارات. وهذا يدعم تطوير برامج الدعم الاجتماعي ويعزز كفاءة تقديم الخدمات.
أشار الجرن إلى أن جميع طلبات الدعم الاجتماعي تُقدّم الآن عبر منصة إلكترونية موحدة، وقد قُلّصت مدة الاستجابة من 90 يومًا إلى 21 يومًا فقط. ويُبلغ النظام الآلي المتقدمين بحالة طلبهم فورًا دون تدخل بشري، مما يُحسّن الشفافية والفعالية.
With inputs from WAM