وزارة التعليم العالي وهيئة الشارقة للتعليم الخاص توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز انتقال الطلبة
وقّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مذكرة تفاهم مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص. تهدف هذه الاتفاقية إلى دعم انتقال الطلاب من التعليم العام إلى التعليم العالي. ويندرج هذا التعاون ضمن استراتيجية الوزارة الهادفة إلى الارتقاء بالممارسات التعليمية، وتحسين فرص قبول الطلاب في الجامعات، ومواءمة مخرجاتها مع الأولويات الوطنية.
أكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، القائم بأعمال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حرص الوزارة على تطوير استراتيجيات تعليمية فعّالة. وقال: "نواصل العمل مع شركائنا المعنيين بالتعليم العالي في جميع أنحاء الدولة للارتقاء بمنظومة التعليم العالي وتوفير تجربة رائدة تعزز تنافسية الدولة عالمياً".

تهدف مذكرة التفاهم إلى توفير تجربة تعليمية متكاملة، بدءًا من المرحلة الثانوية وصولًا إلى القبول الجامعي. كما تسعى إلى مساعدة الطلاب على اتخاذ قرارات أكاديمية مدروسة تتوافق مع طموحاتهم. وسيعزز هذا التعاون أيضًا جودة الإرشاد الأكاديمي، ويزيد معدلات الالتحاق بالنظام الوطني للتسجيل، ويوسع الخيارات الجامعية المتاحة للطلاب في الشارقة.
أشادت معالي الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص، بهذه الخطوة الاستراتيجية نحو بناء منظومة تعليمية متكاملة. وأشارت إلى أنها تدعم انتقال الطلاب من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية، مما يعزز مخرجاتهم التعليمية. وتنسجم هذه المبادرة مع التزام الهيئة بالتعاون مع مختلف الجهات التعليمية.
ستضمن هذه الشراكة تسجيل طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر في نظام التسجيل الوطني الموحد. وستلعب المدارس دورًا محوريًا في توفير التوجيه الأكاديمي، ومساعدتهم على اتخاذ الخيارات التعليمية المناسبة. وسيتم تنظيم ورش عمل تحضيرية للطلاب والمرشدين الأكاديميين، لتقييم جاهزية المدارس لدعم الطلاب خلال هذه المرحلة الانتقالية.
ستتعاون الوزارة مع مؤسسات التعليم العالي لتحديث بيانات القبول وتقديم خيارات بديلة للطلاب غير المقبولين. وسيتم تبادل البيانات ذات الصلة، وتقييم البرامج لتحقيق الأهداف المشتركة. ويوسع هذا التعاون نطاق مبادرات الوزارة مع الجهات المحلية، مع التركيز على تبسيط وتكامل تجارب الطلاب.
الالتزام بالتميز التعليمي
تعكس هذه الشراكة التزامًا بتهيئة بيئة تعليمية محفزة تُهيئ الطلاب للتعليم الجامعي والمسارات المهنية المستقبلية. ومن خلال توفير مسارات تعليمية متنوعة، تُمكّن هذه الشراكة جميع الطلاب من الالتحاق بالتعليم العالي، وتُسهم في بناء اقتصاد مستدام يتماشى مع الأولويات الوطنية.
تهدف جهود الوزارة إلى بناء نظام تعليمي مرن يعزز جاهزية الطلاب للحياة الجامعية وما بعدها. وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود أوسع لبناء اقتصاد معرفي تنافسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال توفير تجارب تعليمية شاملة تلبي المعايير العالمية.
With inputs from WAM