وزارة الطاقة والبنية التحتية تستضيف خلوة استراتيجية لتحديد رؤية 2027-2029
ترأس معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، خلوةً استراتيجيةً في دبي. هدفت هذه الخلوة إلى صياغة الخطة الاستراتيجية السادسة للوزارة (2027-2029). ركزت الخلوة على التوجهات المستقبلية في قطاعات الطاقة، والبترول، والتعدين، والمياه، والسدود، والطرق، والنقل، والمباني والمرافق الحكومية، والإسكان. وهدفت الخلوة إلى تعزيز التكامل الوطني من خلال تبني التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع تعزيز جاذبية الاستثمار في قطاعي الطاقة والبنية التحتية.
تضمنت الخلوة جلساتٍ متخصصة وعروضًا تقديميةً دعمت التوجهات المستقبلية للوزارة. وناقش سعادة الدكتور محمد قاسم من أكاديمية دبي للمستقبل دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الأنظمة الحكومية واستشراف المستقبل، مسلطًا الضوء على فرص توظيف التقنيات الحديثة لتحسين جودة الخدمات وكفاءة الأداء المؤسسي.

أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي على أهمية هذه الخلوة الاستراتيجية لتوحيد الرؤى وتعزيز العمل المؤسسي المتكامل. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب نهجًا أكثر مرونة في التخطيط الاستراتيجي، بما يعزز جاهزية الوزارة للمستقبل ويرسّخ مكانتها كمؤسسة اتحادية رائدة تُسهم في تحقيق أهداف "نحن الإمارات 2031".
تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تحويل الأفكار إلى برامج عمل ومشاريع عملية تعزز التنافسية، وتعزز الريادة الإقليمية والعالمية. وتعتزم الوزارة مواصلة تطوير منظومة طاقة متكاملة تُنوّع مصادرها وتدعم الحياد المناخي. كما تُعدّ البنية التحتية الذكية القادرة على استيعاب النمو من الأولويات.
قدمت ليلى البلوشي من وزارة الطاقة والبنية التحتية إنجازات الدورة الاستراتيجية الحالية. وحددت أهداف الخطة الجديدة 2027-2029، وربطتها بأهداف رؤية "نحن الإمارات 2031". وركزت المناقشات في الخلوة على تسريع تبني الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية في عمليات التخطيط.
استعرض معالي هيثم الريس، في مكتب رئيس مجلس الوزراء، التوجهات الجديدة للتخطيط الاستراتيجي في الحكومة الاتحادية. وشرح معاليه الانتقال من التخطيط الاستراتيجي إلى الذكاء الاستراتيجي في ظل التغيرات العالمية المتسارعة التي تتطلب مواكبة حكومية.
تكريم المساهمات والإنجازات
خلال الخلوة، كرّم معاليه المهندس حسن محمد جمعة المنصوري بوسام فخر الوزارة لإسهاماته في تطوير البنية التحتية. كما كُرّمت فرق العمل في المشاريع التحويلية لجهودها في تنفيذ المبادرات الداعمة للتوجهات المستقبلية.
اختُتم الملتقى برؤية شاملة لمشاريع التحول المستقبلية التي تُشكل الركائز التنفيذية لخطة 2027-2029. وناقش الملتقى تطوير برامج محددة، مع تعزيز الابتكار والإبداع في البيئات المؤسسية.
With inputs from WAM