وزارة الاقتصاد والسياحة تنظم ورش عمل لتعزيز الامتثال في قطاع الأعمال غير المالية
نظمت وزارة الاقتصاد والسياحة، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي، ثلاث ورش عمل لتعزيز الامتثال في قطاع الأعمال غير المالية والمهن المحددة. وهدفت هذه الجلسات إلى تعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، تقديرًا لدورها المحوري في تعزيز الشفافية في المشهد الاقتصادي الوطني. وتتوافق هذه المبادرة مع رؤية "نحن الإمارات 2031"، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز استثماري آمن وجاذب.
أكدت سعادة السيدة صفية هاشم الصافي أن الوزارة تتبع نهجًا متكاملًا لتعزيز الامتثال في القطاعات غير المالية من خلال رفع مستوى الوعي وتوفير الأدوات اللازمة. وتعزز هذه الاستراتيجية الرقابة وفقًا لأفضل الممارسات العالمية. وتُجسّد ورش العمل التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص، مما يدعم قدرة المؤسسات على الامتثال للأنظمة والقوانين.

تناولت ورشة العمل الأولى، بعنوان "تعزيز الامتثال في قطاع الوساطة العقارية"، مواضيع مثل فهم مخاطر غسل الأموال بناءً على التقييمات الوطنية. وتناولت التحقق من العقوبات، والأسماء والدول عالية المخاطر، وتبسيط إجراءات العناية الواجبة، وتسجيل الإخطارات والمخالفات الإدارية. كما نوقشت آلية التظلم.
وقالت مها القرقاوي من غرفة دبي: "نحرص على المساهمة كشريك فاعل في كافة المبادرات والجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الامتثال في القطاع الخاص، انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه مجتمع الأعمال وحرصنا على دعم استدامة ونمو الشركات العاملة في مختلف القطاعات".
ركزت ورشة العمل الثانية على "ممارسات الامتثال لقطاع المعادن النفيسة والأحجار الكريمة والتكرير". وركزت على تبادل المعارف لمكافحة غسل الأموال في هذا المجال عالي المخاطر. وشملت المواضيع أدوات الامتثال، وتحديد مؤشرات المعاملات المشبوهة، والتوريد المسؤول للذهب، والعقوبات الإدارية، وآليات التظلم.
أوضح المستشار سالم الطنيجي أن ورش العمل ركزت على مواضيع متخصصة، مثل التعريف بمهام الوزارة ودور مجموعة العمل المالي (فاتف) في تعزيز الامتثال. وتناولت الورش المخاطر الوطنية لغسل الأموال وتمويل الإرهاب، والالتزامات المتعلقة بفحص العقوبات، ومستويات العناية الواجبة، وأنظمة التسجيل، والاستئناف على العقوبات الإدارية.
تعزيز ممارسات الحوكمة
استهدفت ورشة العمل الثالثة "الامتثال لقطاع التدقيق ومقدمي الخدمات المؤسسية". وهدفت إلى تعزيز فهم المهنيين لمتطلبات الامتثال من خلال تقييم المخاطر. وركّزت الورشة على تحسين كفاءة أنظمة الفحص والتعامل مع الدول عالية المخاطر لدعم ممارسات الحوكمة.
شكّلت هذه الورش أدواتٍ تنفيذيةً تدعم رؤية الوزارة في رفع مستويات الامتثال الطوعي من خلال تعزيز التواصل بين الوزارة وقطاع الأعمال. ووفرت أدواتٍ معرفيةً متكاملةً لتحسين كفاءة مكافحة غسل الأموال وفقًا لأفضل الممارسات.
وأشار الطنيجي إلى أن هذه المواضيع تندرج في إطار جهود تعزيز التعاون مع شركاء القطاع الخاص، وبناء قدرات الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالات الامتثال، مما يُسهم بشكل كبير في تحقيق مستويات أعلى من الشفافية في بيئة الأعمال.
الهدف هو تمكين الموظفين في القطاعات غير المالية فيما يتعلق بمتطلبات مكافحة غسل الأموال حتى يتمكنوا من تبني أفضل الممارسات العالمية مثل العناية الواجبة أو الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة مما يساهم بشكل فعال في بيئات الأعمال المستدامة.
With inputs from WAM