وزارة تنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على تعزيز تمكين ودمج الأشخاص المصابين بالتوحد
في أبريل 2024، من المقرر أن تحتفل وزارة تنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة بشهر التوعية بمرض التوحد من خلال سلسلة من المبادرات المستهدفة. تم تصميم هذه الأنشطة لإشراك الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، بهدف تعزيز الوعي وتقديم الدعم وتمكين الأشخاص المصابين بالتوحد إلى جانب أسرهم. يؤكد هذا الجهد الوطني التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز مجتمع شامل يعترف باحتياجات الأفراد المصابين بالتوحد ويدعمها.
وستكون مراكز الوزارة لأصحاب الهمم في الطليعة بتنظيم ورش العمل والجلسات الحوارية والمسابقات والجلسات التفاعلية. تم تصميم هذه الأحداث للتثقيف حول مرض التوحد، ومعالجة التحديات التي يواجهها الأفراد المصابون بالتوحد، وتزويد الآباء والمعلمين باستراتيجيات فعالة.
وعلى وجه التحديد، سيستضيف مركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم جلسة حوارية توعوية. ستغطي هذه الجلسة موضوعات مثل تحفيز تطوير اللغة، والتنقل في رحلة التشخيص، ودور القصص الاجتماعية في التوجيه السلوكي.
يخطط مركز دبا الفجيرة لأصحاب الهمم لإقامة خمس ورش عمل تعليمية ويوم ترفيهي للطلاب وأولياء أمورهم. وسيتضمن هذا الحدث أيضًا تكريم أولياء الأمور المتميزين لجهودهم.
وفي مركز الفجيرة لأصحاب الهمم، يمكن للمشاركين التطلع إلى ورشة عمل "الأعمال الفنية" التي يقودها الطلاب المصابون بالتوحد. وسيتضمن الحدث أيضًا أنشطة الطباعة على القماش وحياكة أقمشة الصوف.
مركز أم القيوين لأصحاب الهمم ينظم ورشة توعوية حول مرض التوحد لطلبة المدارس وتهدف الورشة إلى التعريف بخصائص التوحد وطرق التفاعل الفعال معه. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إجراء أنشطة تهدف إلى تعزيز التفاعل بين الطلاب المصابين بالتوحد وأقرانهم.
تقدم المراكز مجموعة من الخدمات بما في ذلك خدمات التشخيص الشامل، والكشف المبكر، والتدخل في الوقت المناسب بناءً على المعايير المعتمدة دوليًا، وفصول تعليمية وتربوية متخصصة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفردية، والعلاج الحسي والمهني، وعلاج اضطرابات اللغة والكلام، والعلاج السلوكي، والرياضة، والترفيهية. وأنشطة موسيقية تهدف إلى تعزيز القدرات والاندماج المجتمعي. علاوة على ذلك، يتم تقديم الاستشارة والتدريب الأسري لضمان مشاركة الأسرة النشطة في عملية إعادة التأهيل.
تتوفر أيضًا خدمات إعادة التأهيل ما قبل المهني لإعداد الطلاب للفرص المهنية المستقبلية.
مركز أم القيوين للتوحد: مؤسسة رائدة
يعتبر مركز أم القيوين للتوحد مؤسسة رائدة في مجال إعادة التأهيل والتدريب والتعليم للأفراد المصابين بالتوحد على المستويين المحلي والاتحادي. يخدم المركز حاليًا 96 طالبًا من مختلف إمارات الدولة، ويضم فريقًا من الخبراء يشمل معالجي النطق واللغة، والمعالجين المهنيين، ومعلمي التربية الخاصة، ومساعدي الفصول الدراسية. وقد تم تصميم مرافق المركز وفقاً لأفضل الممارسات العالمية لتلبية الاحتياجات الفريدة للأفراد المصابين بالتوحد.
السياسة الوطنية للأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد
توفر "السياسة الوطنية للأشخاص المصابين باضطراب التوحد" إطارًا شاملاً يهدف إلى تعزيز حياة الأفراد المصابين بالتوحد وأسرهم. ويضع إجراءات ومعايير موحدة لتقديم الخدمات، وتحسين جودة المراكز المتخصصة، ورفع مستوى الوعي حول اضطراب طيف التوحد. تعكس هذه السياسة التزام حكومة الإمارات العربية المتحدة بدعم أصحاب الهمم وضمان مشاركتهم الكاملة في الحياة العامة.
تسلط مبادرات وزارة تنمية المجتمع خلال شهر التوعية بمرض التوحد الضوء على حرص دولة الإمارات على تمكين الأفراد المصابين بالتوحد وأسرهم. ومن خلال الخدمات الشاملة والفعاليات المستهدفة وإطار السياسات الداعمة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة بناء مجتمع شامل يقدر التنوع.
With inputs from WAM

