وزير الصناعة والثروة المعدنية يختتم زيارة رسمية إلى المغرب
الرياض 01 ذو الحجة 1445هـ (الموافق 1445 م واس) – اختتم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف زيارة رسمية إلى المغرب. وبدعوة من الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة التحول الطاقوي والتنمية المستدامة المغربية، رافق الخريف م. خالد بن صالح المديفر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين.
وعقد الخريف خلال الزيارة عدة لقاءات ثنائية مع وزراء وكبار المسؤولين المغاربة، فضلا عن رؤساء شركات التعدين. وهدفت المباحثات إلى تعزيز التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين واستكشاف الفرص الاستثمارية لكلا البلدين. وتضمنت اللقاءات مناقشات مع الدكتورة ليلى بن علي، ووزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي.

كما تضمنت الزيارة اجتماعات ثنائية مع وزراء الدول الأعضاء في المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين. وشملت هذه المحادثات وزير الصناعة والمعادن العراقي الدكتور خالد بتال النجم، ووزير الصناعة والمعادن الليبي أحمد أبو حصة، ووزير الصناعة الفلسطيني عرفات عصفور أبو اسنينة، ووزير الصناعة السوداني محاسن يعقوب. وتم التركيز على تطوير التكامل الصناعي بين الدول العربية واستكشاف الفرص في قطاع التعدين.
كما التقى الخريف بقادة شركات التعدين الكبرى مثل مجموعة OCP ومجموعة Managem. وتمحورت المناقشات حول الاستفادة من الموارد المعدنية في كلا البلدين وتعزيز التعاون في مجال استخراج وإنتاج الفوسفات. بالإضافة إلى ذلك، شارك في اجتماع مائدة مستديرة في اتحاد المقاولات المغربي لمناقشة المزيد من التعاون في قطاع التعدين.
وخلال إقامته، زار الخريف المنشآت الصناعية واللوجستية الرئيسية في المغرب. ومن بينها ميناء طنجة المتوسط، ومصنع رونو طنجة للسيارات، ومعهد التكوين لمهن صناعة السيارات، وشركة TE Connectivity، وهي شركة مصنعة للقطع والأجهزة الكهربائية. ولاحظ التقدم الذي أحرزه المغرب في صناعة السيارات والتقنيات العالية في الخدمات اللوجستية وتيسير التجارة الدولية.
كما شارك الخريف مع قادة الرأي العام وكبار الصحفيين والمحللين الاقتصاديين لمناقشة أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في قطاعي الصناعة والتعدين. وسلط الضوء على الاستراتيجية الصناعية للمملكة والقطاعات المستهدفة.
وحضر الخريف في اليوم الأول من زيارته مأدبة عشاء أقامها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب سامي الصالح. كما ترأس وفد المملكة العربية السعودية في الدورة الثامنة والعشرين للاجتماع الوزاري للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين في الرباط يوم 6 يونيو. وشهدت الجلسة إطلاق "الاستراتيجية العربية للمواصفات والجودة 2024-2028".
وتؤكد هذه الزيارة التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التعاون الاقتصادي مع المغرب، خاصة في المجالين الصناعي والتعديني. ويهدف إلى تسهيل تبادل الخبرات وجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
With inputs from SPA