وزير الموارد البشرية المهندس أحمد الراجحي يوقع اتفاقية تجديد التعاون مع منظمة العمل الدولية
جدّد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، اتفاقيةً مع منظمة العمل الدولية، تُمثّل انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج التعاون الفني بينهما. جاء التوقيع خلال الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف. ويهدف هذا التعاون، الذي بدأ عام 2018، إلى تعزيز سياسات العمل وبيئة العمل في المملكة العربية السعودية.
أكد الراجحي أن هذه الشراكة المتجددة تُؤكد حرص المملكة العربية السعودية على تحسين بيئة العمل من خلال الالتزام بأفضل المعايير الدولية. ويهدف ذلك إلى بناء سوق عمل فعّال وجاذب، مما يعزز كفاءة رأس المال البشري ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني. وأكد على أهمية التعاون العالمي لمواجهة تحديات العمل المشتركة، وإيجاد حلول مستدامة للعمال وأصحاب العمل على حد سواء.

حققت المملكة تقدمًا ملحوظًا في إصلاحات العمل خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك تعزيز نظام حماية الأجور وزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى 35.5% بحلول أواخر عام 2024. كما تعتزم المملكة إطلاق السياسة الوطنية للقضاء على العمل الجبري في فبراير 2025، وهي مبادرة رائدة في العالم العربي.
بُذلت جهودٌ أيضًا لتعديل المادة 61 من قانون العمل للقضاء على التمييز على أساس العرق أو الجنس أو العمر أو الإعاقة أو الوضع الاجتماعي في أماكن العمل. وشهدت السلامة والصحة المهنية تحسُّنًا أيضًا، حيث بلغ معدل الالتزام 72.6%، وانخفضت إصابات العمل سنويًا.
أطلقت المملكة العربية السعودية أنظمة رقابة رقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي لرصد مخاطر مكان العمل بشكل استباقي. علاوة على ذلك، تُدعم آليات الحوار الثلاثي من خلال برامج مثل تسويات منازعات العمل الودية، مما يحقق معدل نجاح تعاقدي بنسبة 79% بحلول عام 2024.
وفي كلمته الختامية، أعلن الراجحي أن المملكة العربية السعودية ستستضيف الدورة الثالثة لمؤتمر سوق العمل الدولي في الرياض يومي 29 و30 يناير 2026. ودعا جميع وفود مؤتمر العمل الدولي للمشاركة في هذا الحدث الذي يهدف إلى توسيع التعاون الدولي وتبادل الخبرات من أجل مستقبل عمل أكثر عدالة.
With inputs from SPA