وزير البيئة يشهد توقيع اتفاقيات لتعزيز استخدام المياه المعالجة واستدامتها
شهد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، توقيع ثلاث اتفاقيات هامة بين الهيئة العامة للري وجهات حكومية، مثل هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وشركة معادن للذهب والمعادن الأساسية، وشركة الإلكترونيات المتقدمة. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في تطوير الري، وإعادة استخدام المياه، والحفاظ على الموارد، ومنع التلوث، وإدارة السدود في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
يتماشى هذا التعاون مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز الأمن المائي. تركز الاتفاقية الأولى مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية على تبادل البيانات البحثية والتقنية لحماية الموارد الطبيعية من التلوث. وتشمل الدراسات الجيولوجية للري، وتقييم المخاطر، وإيجاد حلول للقضايا البيئية والإنسانية المحتملة.

تهدف الشراكة مع شركة الإلكترونيات المتقدمة إلى إنشاء نظام شامل لإدارة السدود. ويشمل ذلك تحسين تقنيات الرصد وتطوير منصات رقمية وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الفنية. ويهدف ذلك إلى ضمان تشغيل السدود بكفاءة وفعالية مع الاستفادة من الخبرات الفنية في الرصد.
تتضمن اتفاقية أخرى حصول شركة معادن على ما بين 17,000 و50,000 متر مكعب من المياه المعالجة يوميًا من محطة معالجة شمال الطائف لعمليات منجم الرجم. تدعم هذه الخطوة الاستراتيجية التعدين بمصادر مياه مستدامة، وتقلل الاعتماد على المياه الجوفية.
تُعزز هذه المبادرة دور كلٍّ من الهيئة العامة للري وشركة معادن في تبني حلول بيئية متطورة. كما تدعم التوسع في استخدام المياه غير التقليدية، مع تخفيف الضغط على موارد المياه الجوفية، مما يُسهم في تحقيق الأمن المائي، ويُحسّن استدامة موارد المياه المتجددة في مكة المكرمة.
تلتزم وزارة البيئة والمياه والزراعة بتعظيم استخدام المياه المعالجة في مختلف التطبيقات. ويهدف هذا الجهد إلى زيادة قيمتها الاقتصادية مع تعزيز استدامة موارد المياه من خلال خطط استراتيجية تركز على تحسين الكفاءة.
تعكس هذه الاتفاقيات استراتيجيةً أوسع نطاقًا للحفاظ على مصادر المياه الطبيعية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. ومن خلال تعزيز هذه التعاونات، تسعى المملكة العربية السعودية إلى ضمان الاستدامة البيئية على المدى الطويل والحفاظ على الموارد.
With inputs from SPA