وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ملتقى لمواجهة التهديدات الإرهابية على العمل الخيري بجازان
في 29 شوال 1445هـ، في مدينة جيزان النابضة بالحياة، شهد مركز الأمير سلطان الثقافي حدثاً هاماً. افتتح معالي الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ملتقى أساسيا بعنوان "خطر التنظيمات الإرهابية على العمل الخيري" مصاحبا للمعرض المصاحب. وتمثل هذه المبادرة، التي نظمها فرع الوزارة بمنطقة جازان، لحظة مفصلية في الجهود المستمرة لحماية الأنشطة الخيرية من الاستغلال.
خلال كلمته الافتتاحية، سلط معالي الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ الضوء على الدور الحاسم للمنتدى في مهمة الوزارة الأوسع لتثقيف وحماية المجتمع من التأثير الشرير للمنظمات الإرهابية. وأكد نجاح المملكة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، عازياً هذا الإنجاز إلى فضل الله عز وجل والقيادة الحكيمة للبلاد. وأشاد الوزير بالجهود الجماعية التي يبذلها العلماء والدعاة في توجيه الجمهور بعيدا عن الأيديولوجيات الهدامة التي تسيء استخدام الدين لأغراض خبيثة.

وتحدث الدكتور آل الشيخ عن التقدم الذي حققته المملكة في مختلف القطاعات، وعزا هذا التقدم إلى الحكم الفعال، وإجراءات مكافحة الفساد، والحرب المستمرة ضد الأفكار الهدامة. وأعرب عن امتنانه لأمير منطقة جازان على تفانيه في مشاريع الوزارة، ونوه بالعمل الدؤوب للعلماء والدعاة في توعية الناس بأمور الدين والدنيا.
وخاطب أسامة بن زيد المدخلي، مدير عام فرع الوزارة بجازان، الحضور مؤكدا على التنظيم الدقيق الذي تتبعه المملكة العربية السعودية للتبرعات عبر المنصات الإلكترونية الموثوقة. وحذر من المنظمات التي تسيء استخدام التبرعات لتحقيق أجنداتها، وسلط الضوء على هدف المنتدى المتمثل في تحديد الممارسات الخيرية السليمة.
وألقى علي بن مانع النعيمي كلمة باسم المراكز الدعوية والدعاة والجمعيات بجازان. وأشاد بجهود الوزارة في تعزيز التفسير المعتدل للإسلام، واعترف بالدور الحاسم للدعاة في مكافحة التطرف.
واختتم الوزير الحفل بتكريم مختلف الجهات الحكومية والجمعيات العاملة في مجال الدعوة وتحفيظ القرآن الكريم. ويتضمن المنتدى الذي يستمر يومين محاضرات ودورات يلقيها مشايخ ودعاة محترمون تهدف إلى تعزيز مجتمع واعي قادر على الصمود في وجه الاستغلال الحزبي والإرهاب الإلكتروني. ويسعى إلى تنوير الحضور حول المنصات الخيرية المعتمدة من الدولة، وبالتالي ضمان تقديم المساهمات بشكل آمن ووفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
ويؤكد هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بحماية المساعي الخيرية من التعرض للخطر من قبل المنظمات الإرهابية. ومن خلال تثقيف المواطنين حول ممارسات التبرع الآمنة والدعوة إلى الاعتدال، تواصل المملكة بناء مجتمع آمن وواعي.
With inputs from SPA