وزير الصناعة بندر بن إبراهيم الخريف يرأس الوفد السعودي المشارك في معرض كيه 2025 في ألمانيا
قام معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف، بزيارة رسمية إلى ألمانيا. تتضمن هذه الزيارة ترؤس وفد رفيع المستوى من القطاع الصناعي السعودي لحضور معرض "K Show 2025" في دوسلدورف. يُعدّ هذا الحدث معرضًا تجاريًا دوليًا هامًا في صناعة البلاستيك والمطاط.
تهدف زيارة الخريف بشكل رئيسي إلى تعزيز التعاون الصناعي بين المملكة العربية السعودية وألمانيا. ومن خلال تبادل الخبرات مع الدول الصناعية الرائدة، تسعى الزيارة إلى استكشاف فرص بناء شراكات فعّالة. ومن المتوقع أن تُسهّل هذه الشراكات نقل التكنولوجيا وجذب استثمارات نوعية إلى المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.

خلال زيارته لدسلدورف، سيفتتح الخريف الجناح السعودي في معرض "K Show 2025". يُسلّط هذا الجناح الضوء على تطور الصناعة السعودية، ويعرض فرص الاستثمار في قطاعات مثل الكيماويات التحويلية والتصنيع المتقدم. كما يُقدّم العديد من التسهيلات المتاحة للمستثمرين.
سيقوم الخريف أيضًا بجولة في الأجنحة الرئيسية لشركات سعودية وعالمية بارزة، مثل سابك وتصنيع. وسيتواصل مع شركات ألمانية مثل أكرو-بلاستيك جي إم بي إتش للاطلاع على أحدث التقنيات الصناعية وأفضل ممارسات التصنيع العالمية.
من أهمّ جوانب الزيارة ترؤّسه اجتماع طاولة مستديرة مع الرئيس التنفيذي لميسي دوسلدورف. سيضمّ هذا الاجتماع قادة من كبرى الشركات الصناعية العالمية. ستركّز المناقشات على الفرص النوعية المتاحة في القطاع الصناعي السعودي، وتسليط الضوء على المزايا التنافسية للاستثمار في المملكة.
وتتمتع المملكة العربية السعودية وألمانيا بعلاقات اقتصادية قوية، ويتجلى ذلك في وصول حجم التبادل التجاري غير النفطي بينهما إلى 39.07 مليار ريال في عام 2024. كما تجاوزت الاستثمارات الألمانية في المملكة العربية السعودية 14.62 مليار ريال، مما يشير إلى ثقة قوية من الشركات الألمانية في مناخ الاستثمار السعودي.
تعزيز الشراكات الدولية
تهدف زيارة الخريف الرسمية إلى تعزيز الشراكات الصناعية الدولية. من خلال تبادل الخبرات، ونقل المعرفة والتقنية، وجذب الاستثمارات النوعية، تسعى المملكة العربية السعودية إلى ترسيخ مكانتها كمركز صناعي عالمي.
يعكس هذا التعاون الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وألمانيا مع تعزيز النمو المتبادل من خلال التعاون الاستراتيجي.
With inputs from SPA