وزير الصناعة يبحث فرص الاستثمار المشترك مع الشركات الفيتنامية في قطاعي التعدين والصناعة
خلال زيارة رسمية إلى فيتنام، أجرى الوزير بندر بن إبراهيم الخريف مباحثات مع قادة الشركات الصناعية والتعدينية. وركزت المحادثات على استكشاف فرص الاستثمار المشترك في هذه القطاعات. وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وفيتنام، بهدف تعزيز التعاون وجذب الاستثمارات إلى المملكة.
شددت الاجتماعات على أهداف الاستراتيجية الصناعية الوطنية السعودية والاستراتيجية الشاملة للصناعات التعدينية والتعدينية. وتُبرز هذه الاستراتيجيات فرصًا استثمارية واعدة في قطاعات مُختلفة، بما في ذلك الصناعات الغذائية وصناعة السيارات. كما شددت المناقشات على المزايا التنافسية للاستثمار في المملكة العربية السعودية.

شكّلت الموارد الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية محورًا محوريًا خلال الاجتماعات. فموقع المملكة الجغرافي يربط بين ثلاث قارات، مما يوفر ميزة فريدة للاستثمارات العالمية. كما أن مواردها الطبيعية الوفيرة، وأسعارها التنافسية للطاقة، وبنيتها التحتية المتطورة، ومدنها الصناعية تجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين.
التقى الوزير الخريف بممثلين من عدة شركات فيتنامية، منها شركة فينفاست، المعروفة بتصنيع السيارات الكهربائية؛ ومجموعة ماسان، العاملة في قطاعي التعدين والأغذية؛ وشركة ساوثرن فود، المتخصصة في الأغذية والمنتجات الحلال. وهدفت هذه اللقاءات إلى استكشاف فرص التعاون في هذه القطاعات.
سلّطت المناقشات الضوء على التسهيلات والحوافز التي تقدمها المملكة العربية السعودية لتسهيل رحلة المستثمرين. وأُشير إلى سهولة الإجراءات الحكومية كعامل مهم يُسهم في تعزيز جاذبية المملكة كمركز استثماري. وتهدف هذه الإجراءات إلى تبسيط الإجراءات للمستثمرين الأجانب.
حضر الاجتماعات المهندس صالح السلمي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية، إلى جانب قيادات من قطاع الصناعة والموارد المعدنية في المملكة العربية السعودية. وقد أكد حضورهم على أهمية هذه المناقشات في تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين.
تهدف زيارة معالي الوزير الخريف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين المملكة العربية السعودية وفيتنام. ومن خلال تطوير التعاون المشترك في قطاعي الصناعة والتعدين، يسعى البلدان إلى جذب استثمارات نوعية تعود بالنفع على اقتصاديهما.
With inputs from SPA