وزير الصناعة والثروة المعدنية يترأس الاجتماع الأول للدورة الثالثة لمجلس الصناعة بالرياض
عقد مجلس الصناعة، برئاسة معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، اجتماعه الأول من دورته الثالثة في مقر الوزارة بالرياض. وضمّ الاجتماع أعضاءً مرموقين من القطاعين العام والخاص. وأشاد الاجتماع بالتقدم المحرز في تنفيذ التوصيات السابقة لمعالجة تحديات القطاع الصناعي، بفضل تضافر جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
نوقشت جهود تحسين المنافسة العادلة ومكافحة الغش التجاري في بعض المنتجات الصناعية. كما ناقشنا تأجير الأراضي الحكومية للمنشآت الصناعية، واستعراض مقترحات التجارب التشريعية. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز النمو المستدام وتمكين الاستثمارات الكبيرة في القطاع الصناعي السعودي.

سلط الاجتماع الضوء على العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز النمو الصناعي المستدام. من بينها قرار مجلس الوزراء رقم (533) الذي يتناول المصانع خارج المناطق الصناعية المحددة، وبرنامج تنافسية القطاع الصناعي. كما نوقشت حوافز ومنصات قياسية لتعزيز وفرة المواد الخام البتروكيماوية وقدرتها التنافسية، في إطار جهود تعزيز التوطين وتطوير المحتوى المحلي.
تم خلال الاجتماع استعراض الإنجازات الهامة التي حققتها الاستراتيجية الصناعية الوطنية منذ انطلاقها. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من خلال دمج منظور القطاع الخاص في الاستراتيجيات والأولويات والسياسات المتعلقة بالصناعة.
يضع المجلس أطرًا لمعالجة التحديات التي يواجهها القطاع، مع تطوير حلول مشتركة. كما يُسهّل التعاون بين القطاعين العام والخاص لاغتنام الفرص التي تُسرّع التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية، ويهدف من خلال ذلك إلى تهيئة بيئة مُواتية للنمو المُستدام.
شملت المواضيع الرئيسية معالجة القضايا المتعلقة بالأراضي الصناعية، والنقل البري، وتطوير بنود الجمارك في التراخيص الصناعية. وتُعد هذه المناقشات بالغة الأهمية لتذليل العقبات التي تعيق التقدم في هذا القطاع.
يلعب المجلس دورًا محوريًا في تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والشركات الخاصة، ويضمن تعاون القطاعين بفعالية لتحقيق أهدافهما المشتركة، مما يعود بالنفع على القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA