برنامج شاعر المليون يعزز بشكل كبير المسيرة الأدبية للشعراء المشاركين
كان لبرنامج "شاعر المليون" دورٌ فعّال في الارتقاء بمسيرة الشعراء، كما أبرز المشاركون خلال مقابلات لجنة التحكيم. ركّزت الحلقة الثانية من الموسم الثاني عشر، التي أنتجتها هيئة أبوظبي للتراث، على هذه المقابلات التي أُجريت في الكويت يومي 3 و4 سبتمبر. من بين 192 شاعرًا، تمّت الموافقة على 185 شاعرًا، وحصل ثلاثة منهم على البطاقة الذهبية للانتقال مباشرةً إلى مرحلة "الـ 100".
أكد الشعراء الذين تم قبولهم على أهمية عرض البرنامج لأعمالهم وقصصهم الشخصية، مما أتاح لهم التواصل مع جمهور أوسع من عشاق الشعر. أما الشعراء الذين لم يتم اختيارهم، فقد ثمنوا الملاحظات البناءة من اللجنة، واعتبروها دافعًا لهم لصقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية في المواسم القادمة.

بدأت الحلقة بآراء من أعضاء لجنة التحكيم الدكتور غسان الحسن، والدكتور سلطان العميمي، والشاعر حمد السعيد. ناقشوا كيف تُلهم البيئة الشعراء، وأهمية حفظ المسودات الأولى، وأساليب الكتابة، وأوقات الكتابة المثلى، ودعم الأسرة في مسيرة الشاعر. مهدت هذه النقاشات الطريق لإلقاء قصائد متنوعة عبّرت عن مشاعر كالحزن والفرح.
تضمنت الحلقة فقرة "استوديو تفاعلي" وثّقت لحظاتٍ رئيسيةً ورؤىً من وراء الكواليس من المقابلات. وتناول فقرة أخرى بعنوان "أعمدة نبطية" حياة الشاعر مرشد البدال ومساهماته، بمشاركة أحفاده ونصار سطام الخميسان. كما سلّطت الضوء على سوق المباركية في الكويت كمركز اقتصادي حيوي في ظل التطورات الحديثة.
زار فريق شاعر المليون ديوانية شعراء النبط في الكويت، وهي منصة مهمة تُعنى بالثقافة الشعرية ودعم المواهب الشابة منذ انطلاقتها. وتضمنت الزيارة حضور احتفالية أقامها شعراء كويتيون، وجلسة حوارية مع الشاعر طلال سعيد.
تأملات في الشعر النبطي
جمعت ندوة أعضاء اللجنة والمتسابقين السابقين لاستذكار تجاربهم في الكويت طوال تاريخ المسابقة. ناقشوا تطور الشعر النبطي ودور الشعراء في الحفاظ على هذا التراث الثقافي. واختتمت الحلقة ببودكاست شارك فيه المشاركون السابقون تجاربهم والتحديات التي واجهوها، وكيف ساهم البرنامج في تطوير مهاراتهم.
ولا يسلط هذا النهج الشامل الضوء على الرحلات الفردية فحسب، بل يؤكد أيضًا على دور البرنامج في رعاية المواهب الشعرية في مختلف المناطق.
With inputs from WAM