صندوق المعرفة وسوق دبي الحرة يتعاونان في مبادرة مدارس دبي بقيمة 1.95 مليون درهم
تعاونت مؤسسة صندوق المعرفة في دبي مع سوق دبي الحرة لدعم مشروع "مدارس دبي"، حيث ساهمت بمبلغ 1.95 مليون درهم إماراتي. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية في مجال التعليم. تتماشى هذه المبادرة مع "استراتيجية التعليم 33" التي تركز على تحديث التعليم في دبي وتمكين أجيال المستقبل.
تم توقيع الاتفاقية رسميًا في مقر سوق دبي الحرة، بحضور سعادة عبد الله محمد العور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة، وراميش سيدامبي، المدير العام لسوق دبي الحرة، وعدد من المسؤولين. تهدف الشراكة إلى تحسين البنية التحتية التعليمية، وتأهيل الكادر التعليمي، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأكاديمية في مدارس دبي.

أشاد سعادة عبد الله محمد العور بالتزام سوق دبي الحرة بالتعليم، مسلطًا الضوء على التعاون بين القطاعين العام والخاص. ووصف هذا التعاون بأنه نموذج للمسؤولية الاجتماعية يدعم أهداف دبي في بناء نظام تعليمي مبتكر. ويساهم دعم مؤسسات مثل سوق دبي الحرة في تطوير "مدارس دبي" بما يخدم الطلاب والمجتمع.
أعرب راميش سيدامبي عن فخره بالشراكة مع مؤسسة صندوق المعرفة لدعم التعليم في دبي. وقال: "نعتز بشراكتنا مع مؤسسة صندوق المعرفة في دعم التعليم في دبي. ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى المساهمة في تمكين الطلاب ودعم التطوير المستمر لمرافق مشروع مدارس دبي وبرامجه التعليمية".
تُعدّ هذه المذكرة جزءًا من جهود مؤسسة صندوق المعرفة لضمان تعليم عالي الجودة في دبي. وتهدف إلى توفير بيئة تعليمية متطورة للطلاب المستحقين، تحترم القيم الإماراتية، وتتبنى أفضل الممارسات العالمية.
رؤية مستقبلية للتعليم
يُعد مشروع "مدارس دبي" مبادرةً رئيسيةً للمؤسسة، إذ يمزج بين المناهج الحديثة والقيم الوطنية لتوفير تجربة تعليمية فريدة. ويُهيئ المشروع الطلاب للابتكار والقيادة. ويشمل المشروع توسعة فرع ند الشبا بحلول عام ٢٠٢٦، ليضم مرافق تعليمية ورياضية متكاملة.
تؤكد مشاركة سوق دبي الحرة التزامها بالمسؤولية الاجتماعية وإيمانها الراسخ بأهمية التعليم في بناء مجتمع مزدهر. تدعم هذه الشراكة المبادرات الوطنية التي تُمكّن الطلاب وتُحسّن البيئة التعليمية في دولة الإمارات، بما يتماشى مع رؤية دبي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، قائم على الابتكار والتميز.
ومن خلال هذا التعاون، تهدف كلتا الجهتين إلى تعزيز التأثير المجتمعي المستدام من خلال الاستثمار في التعليم باعتباره حجر الزاوية للتنمية المستقبلية.
With inputs from WAM