توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعامل مع المواد الخطرة في القطاع الزراعي بأبوظبي
وقّع مركز أبوظبي لإدارة المواد الخطرة (ADHMC) وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية (ADAFSA) مذكرة تفاهم. تهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار عمل تعاوني لإدارة المواد الخطرة في القطاع الزراعي. وتدعم هذه المبادرة الاستدامة البيئية وسلامة المجتمع، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات البيئة والغذاء والاستدامة والتحول الرقمي.
أكد سعادة خلفان عبد الله المنصوري، المدير العام بالإنابة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (أدنوك)، أن مذكرة التفاهم تُمثل خطوة استراتيجية لتعزيز نظام إدارة المواد الخطرة في أبوظبي، بما يحقق أعلى مستويات الاستدامة البيئية وسلامة المجتمع، ويواكب التوجهات التنظيمية الوطنية. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستعزز ثقة المستثمرين، وترفع الكفاءة التشغيلية في قطاعات الزراعة والتصنيع والخدمات اللوجستية.

وقّع مذكرة التفاهم كلٌّ من معالي خلفان عبد الله المنصوري وسعادة الدكتور طارق أحمد العامري في مقرّ مدينة أبوظبي الطبية. وحضر الفعالية عددٌ من مسؤولي الجهتين. وصرح سعادة الدكتور طارق أحمد العامري بأنّ هذه المذكرة تعكس التزام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بتعزيز أنظمة السلامة الغذائية والزراعية في إمارة أبوظبي، ويتماشى هذا التعاون مع التوجيهات الحكومية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية وسلامة المجتمع.
تهدف الشراكة إلى إرساء أنظمة متكاملة لإدارة المواد الخطرة وفقًا للمعايير الدولية، مما يُسهم في تحسين كفاءة سلسلة التوريد، ويعزز الابتكار في الخدمات، ويؤثر إيجابًا على النمو الاقتصادي المستدام، ويعزز مساهمة القطاعات الحيوية في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي.
تتضمن الاتفاقية تطوير آليات لتحسين خدمات المتعاملين وتبسيط الإجراءات التنظيمية. وسيتم إنشاء شبكة إلكترونية متكاملة بين الجهات المعنية لتبادل البيانات عبر قنوات اتصال مباشرة، بما يدعم أهداف التحول الرقمي التي وضعتها حكومة أبوظبي.
ستركز الجهود على رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمواد الخطرة من خلال حملات مستمرة تستهدف العملاء والجهات المعنية والجمهور. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات في هذا المجال، بما يتماشى مع توجه دولة الإمارات العربية المتحدة نحو ثقافة السلامة والوقاية.
تعزيز ثقة الاستثمار
يعزز هذا التعاون ثقة القطاعين العام والخاص في قدرة أبوظبي على توفير بيئة أعمال مستقرة. كما يمهد الطريق لاستثمارات عالية الجودة في قطاعي الزراعة والأغذية، مما يساهم في التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
أكد معالي خلفان عبدالله المنصوري أن تنظيم تداول المواد الخطرة وفق المعايير الدولية يُقلل من المخاطر التشغيلية، ويُمكّن المؤسسات الاستثمارية من العمل ضمن بيئة تنظيمية مستقرة، مما يدعم التنافسية ويجذب المزيد من الاستثمارات.
تركز المذكرة أيضًا على تطوير خطط استراتيجية تتعلق بإدارة المواد الخطرة. ويشمل هذا التعاون مشاريع تدعم التحول الرقمي، والمبادرات البيئية، والبحوث المشتركة.
تهدف هذه الشراكة إلى معالجة قضايا المواد الخطرة من خلال تبسيط الإجراءات التنظيمية للمزارعين ومربي الماشية والمنتجين. وتهدف إلى زيادة الكفاءة التشغيلية، وتحسين جودة الإنتاج الزراعي، وتعزيز القدرة التنافسية في السوق.
تُرسي مذكرة التفاهم إطارًا شاملًا للتعاون في التعامل مع المواد الخطرة في القطاع الزراعي من خلال شراكات استراتيجية. ويعزز ذلك أنظمة السلامة والصحة البيئية في أبوظبي من خلال إطلاق مبادرات مشتركة تدعم ممارسات الإدارة الآمنة.
With inputs from WAM