توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تمكين المرأة بين الإمارات والبحرين
وقّع الاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين مذكرة تفاهم. تهدف هذه الاتفاقية، التي وُقّعت خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى تعزيز التعاون في مجال تمكين المرأة. وقد حضرت وفود رفيعة المستوى من مختلف الدول هذا الحدث، مما سلّط الضوء على أهميته على الساحة العالمية.
أكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن مذكرة التفاهم هذه تعكس متانة العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين. وأشارت إلى أنها تتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات"، التي تدعم المبادرات التي تُشارك خبرات دولة الإمارات على الصعيد العالمي لتعزيز التنمية المستدامة وتمكين المرأة.

تُبنى مذكرة التفاهم على اتفاقية سابقة مُبرمة في ديسمبر 2007. وتسعى إلى توسيع الشراكات المؤسسية وجهود التنسيق، لا سيما في مجال دمج احتياجات المرأة في التنمية المستدامة. كما تُركز على تعزيز تكافؤ الفرص والتوازن بين الجنسين من خلال برامج مشتركة تُعزز دور المرأة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
صرحت سعادة لولوة صالح العوضي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة، بأن مذكرة التفاهم هذه تُجسّد رؤىً مشتركة لتعزيز مكانة المرأة في مختلف المجالات. وأشارت إلى أنها ستُتيح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم تقدم المرأة الخليجية، مع مواكبة التغيرات العالمية في قضايا المساواة بين الجنسين.
تُحدد الاتفاقية مجالات تعاون متعددة، مثل تبادل الدراسات والبحوث المتخصصة، وتنظيم الفعاليات المشتركة، وتبادل الوفود والخبرات. كما تشمل تنسيق الجهود في المحافل الإقليمية والدولية لتحقيق الأهداف المشتركة. وتضمن آلية المتابعة الدورية التنفيذ الفعال لهذه الأحكام.
وأضافت معاليها أن المجلس الأعلى للمرأة، بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، يحرص على بناء شراكات مع المؤسسات الخليجية والعربية والدولية، بما يخدم تطلعات المرأة البحرينية والعربية في التنمية المستدامة وتخطيط المستقبل.
الالتزام بالتنمية المستدامة
يُؤكد توقيع مذكرة التفاهم هذه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حرص البلدين على تعزيز دور المرأة إقليميًا وعالميًا. كما أنها تُعزز الشراكات بين المؤسسات الوطنية المعنية بشؤون المرأة، وتدعم عمليات التنمية المستدامة في كلا البلدين.
يُجسّد التعاون بين الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للمرأة التزامًا بتعزيز تمكين المرأة في منطقة الخليج. ومن خلال تبادل المعرفة والخبرات، يهدف الطرفان إلى معالجة تحديات المساواة بين الجنسين بفعالية، والمساهمة بشكل إيجابي في النقاشات العالمية حول هذه القضايا.
With inputs from WAM