يقدم مهرجان مكة الشتوي فعاليات عالية الجودة لتعزيز جودة الحياة والاقتصاد المحلي
من المقرر أن يستمر مهرجان مكة الشتوية لمدة أربعة أشهر، من منتصف ديسمبر 2025 إلى نهاية أبريل 2026. ويتوقع المنظمون استقبال أكثر من 800 ألف زائر، من بينهم المقيمون والحجاج وغيرهم من الضيوف. ويتضمن البرنامج أكثر من 25 فعالية وبرنامجاً، مصممة خصيصاً للعائلات والمجتمعات الباحثة عن خيارات ثقافية وترفيهية متنوعة.
من خلال امتداده لعدة أشهر، يبتعد مهرجان مكة الشتوية عن مواسم الفعاليات القصيرة. ويهدف هذا الامتداد الطويل إلى تعزيز الفوائد الاجتماعية وتوسيع المكاسب الاقتصادية، ويتماشى مع الجهود الأوسع نطاقاً في المملكة العربية السعودية لتحسين الحياة الحضرية وتوسيع نطاق خيارات الترفيه على مدار العام في المدن الرئيسية.

يُقام المهرجان ضمن برنامج أوسع لتحسين جودة الحياة في مكة المكرمة، حيث يدعم الاستخدام الأمثل للمساحات العامة ويوفر خيارات ثقافية وترفيهية متنوعة. ويسعى المنظمون إلى رفع مستوى رضا السكان والزوار، مع ضمان احترام الفعاليات لمكانة المدينة المقدسة.
يشكّل المحتوى الثقافي عنصراً أساسياً في مهرجان مكة الشتوية وخطط تحسين جودة الحياة. وستُفعّل الفعاليات المواقع التاريخية والمعارض والمعالم المحلية. وستُسلّط العروض التفاعلية والمعلوماتية الضوء على تراث مكة وهويتها. وتهدف البرامج الثقافية إلى تقديم تاريخ المدينة وقيمها الإنسانية بأساليب تناسب مختلف الفئات العمرية.
يركز مهرجان مكة الشتوي واستراتيجية جودة الحياة أيضاً على النشاط الاقتصادي. ومن المتوقع أن يزيد هذا الحدث الطلب في الأسواق والمطاعم وأماكن الإقامة. كما يُتوقع أن يدعم ارتفاع أعداد الزوار المتاجر القريبة ويشجع على إقامة أطول في أحياء المدينة.
يخطط المنظمون لتخصيص مساحات للعائلات المنتجة ورواد الأعمال الصغار. ستتيح هذه المنصات البيع والتسويق المباشر للسلع والخدمات لزوار المهرجان. وتهدف هذه المشاركة إلى دعم توليد الدخل، وتشجيع نمو المشاريع الصغيرة، وزيادة مساهمة الفعاليات الموسمية في الناتج المحلي الإجمالي لمكة المكرمة.
يُقدّم مهرجان مكة الشتوية، بأدواره الثقافية والاجتماعية والتجارية المتكاملة، كنموذجٍ يُحتذى به للفعاليات الموسمية في المدينة المقدسة. ويهدف هذا النهج المتكامل إلى إثراء الحياة اليومية، وحماية الهوية الثقافية، ودعم الاقتصاد المحلي، بما يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية لمكة المكرمة والمملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA