مشروع مسار مكة يتقدم بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030
شهد مكة المكرمة 11 رمضان 1445هـ، الموافق 2023م، زيارة هامة لمعالي أمين العاصمة المقدسة مساعد بن عبد العزيز الداود، إلى وجهة "مسار". ويهدف هذا المشروع، الذي تملكه وطورته شركة أم القرى للتنمية والتعمير في مكة المكرمة، إلى إحداث تحول في المشهد الحضري للمنطقة. وكان في استقبال معاليه، برفقة وفد من قيادات أمانة العاصمة المقدسة، الرئيس التنفيذي للشركة ياسر بن عبد العزيز أبو عتيق، إلى جانب عدد من الموظفين الرئيسيين.
أتاحت الزيارة لمعاليه التعرف على مختلف مكونات وجهة مسار. ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تقديم مرافق وخدمات شاملة مصممة لتعزيز الرحلة الروحية للحجاج المتجهين من وإلى المسجد الحرام في مكة المكرمة. ومن خلال التركيز على السلامة وسهولة الوصول، من المقرر أن يصبح مسار حجر الزاوية في تسهيل حركة الزوار في المنطقة.

ومن أبرز معالم هذه المبادرة اقترابها من الانتهاء من أعمال البنية التحتية. يعد هذا التقدم شهادة على التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق الأهداف المنصوص عليها في رؤية 2030. وعلى وجه التحديد، يتماشى تطوير مسار مع الهدف الوطني المتمثل في زيادة عدد المعتمرين إلى 30 مليونًا بحلول عام 2030 مع تحسين نوعية الحياة لكل من المقيمين والمواطنين في نفس الوقت. زوار مكة .
تبرز مسار كمنارة حضرية ذات رؤية تنموية واستثمارية واضحة. وهي تلتزم بأعلى المعايير في قطاع الوجهات، وتهدف إلى الارتقاء بشكل كبير بنوعية حياة الإنسان في مكة. يضم المشروع مجموعة من المرافق والخدمات التي تؤكد التزامه بالتميز. علاوة على ذلك، فهو يقدم نظامًا بيئيًا استثماريًا متكاملاً ومتنوعًا مصممًا لتمهيد "الطريق لمستقبل مكة".
تؤكد هذه الزيارة على الأهمية التي تحظى بها مشاريع مثل "مسار" التي تساهم ليس فقط في الرفاه الروحي والجسدي للحجاج ولكن أيضًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمكة المكرمة. ومع تقدم هذه المبادرات، فإنها تعكس استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وعروض الضيافة في المملكة العربية السعودية بما يتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية 2030.
With inputs from SPA