مبادرات محمد بن راشد العالمية تتعهد بدعم مشاريع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصحية في جميع أنحاء العالم

تعهدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية بتقديم تمويل جديد لمشاريع صحية تديرها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جميع أنحاء العالم، وذلك باستخدام عائدات حملة "وقف الأب". وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لشراكة قائمة تدعم حصول اللاجئين على العلاج والرعاية الصحية، وتنسجم مع أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية الأوسع نطاقاً والتي تركز على المجتمعات الأكثر ضعفاً.

تهدف حملة "وقف الأب"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 21 فبراير 2025، إلى تكريم الآباء في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال وقف مستدام. وتُخصص عائدات هذا الصندوق للرعاية الصحية للمرضى الفقراء وذوي الدخل المحدود الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج. وقد تجاوزت المساهمات في الحملة 3.7 مليار درهم إماراتي قبل نهاية شهر رمضان، مما يعزز التمويل طويل الأجل للمبادرات الصحية.

MBRGI backs UNHCR health projects worldwide
MBRGI backs UNHCR health projects worldwide
MBRGI backs UNHCR health projects worldwide
MBRGI backs UNHCR health projects worldwide
MBRGI backs UNHCR health projects worldwide
MBRGI backs UNHCR health projects worldwide

تتعاون المؤسسة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام ٢٠٢١، حيث تُعدّ المؤسسة مساهماً رئيسياً في برامج المفوضية. وقد دعمت جهودهما المشتركة اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة في عدة مناطق، مع التركيز على الخدمات التي تشمل الرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية. ويستند التعهد الجديد الذي يركز على الصحة إلى هذا السجل، ويهدف إلى توسيع نطاق الدعم الطبي في المخيمات والمناطق المضيفة.

وقد أُعلن عن هذا الدعم الجديد خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، الذي عُقد في الفترة من 19 إلى 23 يناير، تحت شعار "روح الحوار". وفي جناح دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والخمسين في عام 2026، ناقش صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم التعاون الموسع مع ممثلي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وكبار المسؤولين من المؤسسة.

خلال الاجتماع الذي عُقد في دافوس، التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عضو مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية، بالدكتور برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. كما حضر الاجتماع سعادة محمد عبد الله القرقاوي وسعادة سعيد العطار، حيث تم استعراض سبل تنسيق المشاريع الصحية ومواءمة برامج المؤسسة مع عمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على الصعيد العالمي.

قيّم الجانبان سبل تعزيز أثر جهودهما الحالية وتوسيع نطاق رؤيتهما المشتركة للدعم الإنساني. وناقشا سبل حصول اللاجئين على الرعاية الصحية، والضغط الواقع على الأنظمة الصحية الهشة، وكيف يمكن للتمويل القائم على الأوقاف أن يوفر موارد أكثر استقرارًا للتخطيط طويل الأجل. كما بحثت المناقشات كيفية تحديد أولويات الاحتياجات الطبية الأكثر إلحاحًا في المناطق التي تعاني من نقص الموارد.

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم توقيع أحدث اتفاقية شراكة بين مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ووقع الوثيقة سعادة محمد القرقاوي نيابة عن المؤسسة، والدكتور برهم صالح نيابة عن المفوضية، مما يضفي الطابع الرسمي على الدعم المتجدد الذي يركز على الصحة، ويضع إطاراً للتعاون المستقبلي.

رؤية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية في مجال المشاريع الصحية للاجئين

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتوجيهات من سموه، واستمراراً لدعم المجتمعات الأقل حظاً، أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية ملتزمة بدعم الجهود الإنسانية لمنظمات الأمم المتحدة. وأشار إلى أن شراكة المؤسسة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعكس نهج دولة الإمارات العربية المتحدة الإنساني، القائم على مد يد العون لأكثر المجتمعات ضعفاً واحتياجاً، وتعزيز الاستجابة المستدامة للأزمات الإنسانية حول العالم.

وأضاف سموه: "يأتي هذا التعهد في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى إحداث تأثير إنساني طويل الأمد من خلال دعم البرامج التي تركز على توفير الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً وتمكينها من الحصول على الرعاية الصحية، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على كرامتها الإنسانية وتعزيز قدرتها على بناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً".

من جانبه، أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي أن المساهمة التي قدمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية لدعم المشاريع الصحية التي تنفذها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، في دعم الجهود الدولية للتخفيف من معاناة اللاجئين، وتحسين ظروفهم المعيشية، وتمكينهم من الحصول على خدمات صحية شاملة. وقال معالي السيد محمد بن راشد آل مكتوم: "إن التعاون الجديد بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هو امتداد للشراكة القائمة التي بدأت في عام 2021، والتي حققت نتائج إيجابية وساهمت في مساعدة مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين والأفراد من المجتمعات المضيفة، مما يؤكد التزام مؤسسة المبادرات برسالتها الإنسانية وتفانيها الراسخ في تقديم المساعدة لأكثر فئات المجتمع ضعفاً، وتسخير قدراتها وخبراتها لتجسيد المثل العليا التي تأسست عليها، وفي مقدمتها غرس الأمل وضمان حق الإنسان في حياة كريمة".

تأثير ونطاق مشاريع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية في مجال الصحة

أعرب الدكتور برهام صالح عن تقديره للدعم المتواصل والاستراتيجي الذي تقدمه المؤسسة للاجئين في مختلف المناطق. وقد مكّنت هذه المساهمات، على مدى السنوات الأخيرة، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تنفيذ تدخلات منقذة للحياة تحمي الكرامة، وتعزز القدرة على الصمود، وتضمن الوصول إلى الخدمات الأساسية. وتشمل هذه الخدمات الرعاية الصحية ودعم سبل العيش، وهما أمران بالغا الأهمية في ظل النزوح العالمي غير المسبوق والضغوط التي تواجهها الميزانيات الإنسانية.

أشار الدكتور برهام صالح إلى أن الضغط على الموارد يستلزم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التركيز بشكل أكبر على الأثر القابل للقياس والكفاءة. وتُطرح هذه الحاجة كواجب جماعي مشترك بين الحكومات والمؤسسات والجهات المانحة. وفي هذا السياق، تُوصف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية بأنها نموذج عالمي للعمل الإنساني القائم على المبادئ، حيث تربط بين قرارات القيادة والعطاء الخيري وبين الفوائد العملية للمجتمعات الضعيفة.

تضم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية أكثر من 30 كياناً ومبادرة مؤسسية تعمل ضمن إطار موحد. وتدير هذه الكيانات مئات المشاريع والحملات والبرامج التي ترتكز على خمسة محاور أساسية: المساعدات الإنسانية والإغاثة، والرعاية الصحية ومكافحة الأمراض، والتعليم ونشر المعرفة، والابتكار والقيادة، وتمكين المجتمعات في العديد من البلدان.

منذ تأسيسها عام ٢٠١٥، خصصت المؤسسة أكثر من ١٣.٨ مليار درهم إماراتي للمساعدات الإنسانية والإغاثة في جميع أنحاء العالم. ووفقًا لإحصاءاتها، فقد دعمت هذه التدخلات ٧٨٨ مليون شخص في ١١٨ دولة. ويشمل الإنفاق الاستجابة للأزمات العاجلة والبرامج طويلة الأجل المصممة لتعزيز المجتمعات التي تواجه الفقر والنزاعات وهشاشة البنية التحتية.

مجال البرنامج الفترة الزمنية الإنفاق (بالدرهم الإماراتي) الأشخاص الذين تم الوصول إليهم النطاق الجغرافي
المساعدات الإنسانية والإغاثة (جميع الركائز) 2015–2024 13.8 مليار 788 مليون 118 دولة
ركيزة الرعاية الصحية ومكافحة الأمراض 2024 210 مليون 6.5 مليون في جميع أنحاء العالم
صندوق الرعاية الصحية "وقف الأب" بحلول نهاية شهر رمضان 2025 3.7 مليار (مساهمات) التركيز على المرضى الفقراء والمحتاجين مشاريع الصحة العالمية عبر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها

يُشكّل ركن الرعاية الصحية ومكافحة الأمراض، الذي يشمل حملة "وقف الأب"، ركيزةً أساسيةً في عمل المؤسسة. ففي إطار هذا الركن، تستهدف البرامج التحديات الصحية الكبرى، وتستجيب للأوبئة والأمراض المعدية، وتُقدّم الخدمات الطبية الأساسية في المناطق المحرومة. والهدف هو تخفيف معاناة السكان الذين يعانون من محدودية الوصول إلى العيادات والمستشفيات والأدوية.

خلال عام 2024، أنفقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية أكثر من 210 ملايين درهم إماراتي على مبادرات الرعاية الصحية ومكافحة الأمراض. وقد استفاد من هذه المشاريع نحو 6.5 مليون شخص حول العالم. وتراوحت الأنشطة بين العلاج الطبي المباشر والرعاية الوقائية، ودعم البنية التحتية والخدمات الصحية في المجتمعات التي تعاني من نقص مستمر في الخدمات.

إلى جانب الصحة، تشمل مهمة المؤسسة الأوسع نطاقاً الحد من الفقر، وتحسين المعايير التعليمية، وتعزيز قيم التسامح والتعايش. وتركز المؤسسة على المجتمعات المحرومة وتستثمر في رأس المال البشري من خلال تطوير المهارات والمؤهلات. ويهدف هذا النهج إلى إعداد قوة عاملة مدربة ومؤهلة قادرة على المساهمة في عمليات التنمية داخل بلدانها وتحسين الظروف المعيشية على المدى الطويل.

من خلال تعاونها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والتعهد الجديد الذي يركز على الصحة والممول من حملة "وقف الأب"، تواصل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمبادرات العالمية توجيه الدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة نحو اللاجئين والفئات الأكثر ضعفاً. ويساهم هذا المزيج من تمويل الوقف، والخبرة البرامجية، والشراكات الدولية في ضمان استدامة الوصول إلى الرعاية الصحية، وتخفيف الضغوط الإنسانية، وتعزيز كرامة الأشخاص الذين يواجهون الأزمات.

With inputs from WAM

English summary
The Mohammed bin Rashid Al Maktoum Global Initiatives Foundation commits ongoing support for UNHCR health projects, funded by the Fathers Endowment. The pledge, announced during the World Economic Forum, highlights UAE's humanitarian approach and aims to extend healthcare access to refugees and vulnerable communities worldwide.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from