أمين الرياض يتفقد مكاتب مدينتي والقطاعات الشمالية لبرنامج التحول
زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، مؤخرًا عددًا من مكاتب "مدينتي" في العقيق والخليج. وتأتي هذه الزيارة في إطار جهوده المتواصلة لتقييم جاهزية برنامج التحول. وتهدف مكاتب "مدينتي" المُفتتحة حديثًا إلى تحسين تجربة السكان من خلال تسهيل الوصول إلى الخدمات البلدية عبر منصة رقمية موحدة.
خلال زيارته، بدأ سموه بزيارة مكتب "مدينتي" في العقيق، حيث اطلع على آلية العمل، وتجول في مرافقه المختلفة، بما في ذلك مكاتب رعاية المستفيدين وإدارة المشاركة المجتمعية. وقُدّم عرض تقديمي حول كيفية استقبال المستفيدين، وعرض الإنجازات التي تحققت خلال الفترة التجريبية.

بعد ذلك، توجه سموه إلى مقر القطاع الشمالي، حيث تفقد القاعة متعددة الأغراض، واطلع على عرض تقديمي حول عمليات القطاع. كما زار عدداً من إدارات القطاع للاطلاع على مهامها.
في سياقٍ مماثل، قيّم سموه جاهزية مكتب "مدينتي" في الخليج، حيث اطّلع على مختلف أقسامه، واستمع إلى عرضٍ تقديميٍّ يوضّح أدوار كل قسم. وكان لهذا التقييم دورٌ بالغ الأهمية في ضمان سير العمل في جميع جوانب المكتب على النحو الأمثل.
يقدم برنامج التحول البلدي لمدينة الرياض نموذجًا جديدًا لإدارة المدينة، يركز على اللامركزية وتلبية الاحتياجات المحلية بفعالية. ويعيد البرنامج تنظيم الجهات المركزية في منظومة متكاملة ذات إشراف استراتيجي، مع تمكين خمسة قطاعات خدمية من تلبية احتياجات السكان بدقة.
كما زار سموه مقر القطاع الشرقي، حيث شاهد عرضًا تقديميًا آخر عن عملياته. كما قام بجولة في عدد من إداراته، واستمع إلى شرح مفصل عن آليات عملها.
تشمل مبادرة التحول هذه مكاتب "مدينتي" في جميع أنحاء الرياض، المصممة لتقديم الخدمات البلدية بسلاسة أكبر. تُعدّ هذه المكاتب نقاط وصول سهلة للسكان للاستفادة من الخدمات البلدية بكفاءة.
ويهدف البرنامج إلى تبسيط عمليات المدينة من خلال تقريب الخدمات إلى السكان من خلال القطاعات الميدانية والمكاتب الموزعة استراتيجيًا في جميع أنحاء الرياض.
With inputs from SPA