برنامج ماثوق يطلق شراكات إسكان خيرية متكاملة في المنطقة الشرقية
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، برنامج "موثوق" في مقر المحافظة، بهدف تنسيق أعمال الإسكان الخيرية، وتحسين استدامة الوحدات السكنية، ورفع مستوى معيشة المستفيدين في جميع أنحاء المنطقة من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات غير الربحية وشركاء القطاع الخاص.
يهدف البرنامج، الذي دُشّن في العاشر من رجب عام ١٤٤٧ هـ، إلى دعم وحدات الإسكان التنموي، وإدارة أعمال الصيانة والتنظيف الطارئة، وتحسين تقديم الخدمات للأسر ذات الدخل المحدود. ويسعى البرنامج إلى ربط مختلف المؤسسات الخيرية وفق معايير موحدة لضمان وصول المساعدات إلى الفئات المستحقة بكفاءة، مع الحفاظ على الموارد لاستخدامها على المدى الطويل.

وأكد صاحب السمو الملكي أن المسؤولية الاجتماعية عنصر أساسي في بناء المجتمع وتعزيزه، وأشار إلى أن هذه المسؤولية تصبح أكثر فعالية عندما ترتبط بالعمل المؤسسي المنظم والتخطيط الواضح وتطبيق أفضل الممارسات الإدارية التي تعزز الاستدامة وتضمن أن النشاط الخيري يحقق نتائج اجتماعية قابلة للقياس.
أكد الأمير سعود بن نايف أن التخطيط السليم، والحوكمة الفعالة، وتخصيص الموارد بكفاءة أمور ضرورية لتحقيق أقصى قدر من التأثير الإنساني والاجتماعي، مما يمكّن المؤسسات الخيرية من تلبية توقعات المجتمع، ودعم قيم العطاء والتضامن، وخلق نتائج تنموية مستدامة تعود بالنفع على جميع شرائح المجتمع داخل المنطقة الشرقية وخارجها.
شكر خالد بن حسن القحطاني، رئيس مجلس إدارة جمعية داراك للتنمية والإسكان، الأمير سعود بن نايف على دعمه المستمر لمشاريع التنمية، وذكر أن برنامج "موثوق" هو مثال عملي على العمل المنظم المبني على شراكة مسؤولة، والذي يعزز نماذج التنمية الموثوقة والمستدامة التي تخدم الأفراد والمجتمعات معًا.
وأوضح القحطاني أن "موثوق" تدير حاليًا 250 وحدة سكنية تدعم أكثر من 1000 مستفيد مسجلين في برامج الإسكان التنموي، وتعمل مع العديد من الجمعيات الخيرية في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى تغطية مهام الصيانة والتنظيف العاجلة للحفاظ على هذه المنازل آمنة ومناسبة للمقيمين.
{TABLE_1}وأضاف أن البرنامج يعكس توجيهات القيادة الرشيدة - حفظهم الله - من خلال دعم المبادرات التي تحمي الحقوق، وتحقق أثراً دائماً، وتساهم في تعزيز نظام العمل الخيري والتنموي من خلال التعاون المنظم والإجراءات الشفافة والمسؤوليات المشتركة بين جميع الكيانات المشاركة.
اتفاقيات برنامج ماثوق ونطاقه المستقبلي
وخلال الحفل، أقر صاحب السمو الملكي توقيع العديد من الاتفاقيات، بما في ذلك اتفاقيات شراكة "موثوق" محددة مع مجموعة من الجمعيات الخيرية، واتفاقية دعم مشروع، وسلسلة من الترتيبات التي تغطي المسؤولية الاجتماعية، ودعم التوظيف، والتعاون القانوني والخدمي بين القطاعين غير الربحي والخاص.
تهدف هذه الاتفاقيات إلى مواءمة الأدوار بين المؤسسات بحيث يساهم كل قطاع وفقًا لخبرته، مما يساعد على خدمة المجتمع بشكل أكثر فعالية ودعم أهداف التنمية الأوسع من خلال تنسيق الموارد المالية والمهارات التقنية والخبرة الميدانية من خلال إطار عمل موحد.
وفي ختام الفعالية، كرّم الأمير سعود بن نايف الداعمين والشركاء في المرحلة التأسيسية لبرنامج "موثوق" تقديراً لدورهم في إطلاق البرنامج وزيادة تأثيره المجتمعي، وهي خطوة تؤكد ثقافة الشراكة والتكامل التي تربط الآن المنظمات الخيرية بمؤسسات القطاع الخاص في المنطقة الشرقية.
With inputs from SPA