موهبة تتعاون مع صندوق البيئة لتعزيز المواهب البيئية
شهدت الرياض 19 شوال 1445هـ، الموافق 9 يونيو 2023م، تطوراً كبيراً في القطاعين البيئي والتعليمي بالمملكة العربية السعودية. أبرمت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، المعروفة باسم "موهبة"، شراكة استراتيجية مع صندوق البيئة. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز الابتكار والتميز في المجال البيئي، فضلا عن دعم وتمكين المواهب الوطنية في المجالات البيئية والأرصاد الجوية.
ووقع مذكرة التفاهم عبد العزيز السبيل نائب أمين سر مؤسسة موهبة لتطوير الأعمال والاتصالات، وخالد الحبردي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والشراكات في صندوق البيئة. وتمثل هذه الاتفاقية خطوة محورية نحو تعزيز الوعي البيئي وتشجيع البحث والابتكار في هذا القطاع الحيوي.

وتحدد الشراكة العديد من المبادرات الرئيسية المصممة لتمكين الأفراد الموهوبين في القطاع البيئي. ومن بينها دعم المشاركة في المسابقات الدولية التي تعد من أعرق المسابقات العلمية لطلبة التعليم العام على مستوى العالم. تجتذب هذه المسابقات مشاركة من حوالي 100 دولة، وكانت عنصرًا أساسيًا لأكثر من خمسين عامًا. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن مذكرة التفاهم بنودًا لإثراء البرامج الصيفية التي تهدف إلى تطوير مجموعة واسعة من المهارات، بدءًا من القدرات العلمية وحتى القدرات الاجتماعية.
جانب آخر مهم لهذا التعاون هو دعم المشاريع البحثية من خلال برامج التدريب المهني. ستوفر هذه المبادرة إمكانية الوصول إلى المختبرات ومراكز الأبحاث، وبالتالي تسهيل تجارب التعلم العملية. علاوة على ذلك، تهدف إلى تمكين أعضاء "جمعية موهبة" الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا والمصنفين على أنهم موهوبون، وسبق لهم الاستفادة من برامج موهبة. وسوف تتاح لهؤلاء الأفراد، الذين يتابعون الآن تعليمهم العالي أو دخلوا سوق العمل، فرص المشاركة في المؤتمرات والفعاليات، وتلقي التدريب، وتطوير المهارات التي تعتبر بالغة الأهمية لنموهم المهني.
ولا يعد هذا التعاون بين "موهبة" وصندوق البيئة دليلاً على التزامهما برعاية المواهب فحسب، بل يعد أيضًا خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل المملكة. وهو يؤكد التزام المملكة العربية السعودية بأن تصبح رائدة عالمية في مجال الابتكار البيئي، وبالتالي خلق تأثير إيجابي دائم على كل من المجتمع والبيئة.
ومن المتوقع أن تفتح الاتفاقية بين هذين الكيانين آفاقًا جديدة للأفراد الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وتزويدهم بالأدوات والفرص اللازمة للتفوق في القطاع البيئي. وتعد هذه الشراكة مؤشرًا واضحًا على نهج المملكة الاستباقي تجاه الحفاظ على البيئة واستثمارها في جيل المستقبل من العلماء والباحثين والمبتكرين.
With inputs from SPA