اختتمت معسكرات ماوهيبة للنخبة أول معسكر تدريبي لها استعداداً لأولمبياد 2026
أكملت مؤسسة الملك عبد العزيز وأصحابه للموهبة والإبداع (موهبة) معسكرها النخبوي الأول، وهو برنامج تدريبي مكثف لمدة 12 يوماً أقيم في الرياض وجدة وإندونيسيا، لتزويد الطلاب السعوديين الموهوبين بالمهارات اللازمة لتمثيل المملكة في أولمبياد العلوم الدولية والإقليمية المقرر إقامتها في عام 2026.
جمع المخيم النخبوي الافتتاحي 214 طالبًا وطالبة موهوبين، تلقوا تدريبًا على يد 38 مدربًا محليًا ودوليًا، بدعم من 4 مساعدين و10 مشرفين. وتم توزيع المشاركين على 22 قاعة تدريب، وهو هيكل مصمم للحفاظ على إشراف دقيق، وتحسين التفاعل، وضمان تقديم محتوى تدريبي علمي عالي الجودة.

يشكل معسكر النخبة الأول في ماوهيبة جزءًا من مسار تدريبي أوسع وأطول أمدًا يستهدف الطلاب الموهوبين في مراحل متعددة، مع التركيز بشكل خاص على المستويات المتقدمة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز الفهم النظري والتطبيق العملي، مما يمنح الطلاب إعدادًا علميًا ومنهجيًا منظمًا يدعم الأداء المتميز في بيئات الأولمبياد التنافسية.
شمل منهج المخيم سبعة تخصصات علمية: الرياضيات، والعلوم، والفيزياء، والأحياء، والكيمياء، والمعلوماتية، وعلم الفلك وعلوم الفضاء. وقد تولى التدريب في هذه المجالات نخبة من المدربين السعوديين والدوليين، الذين عملوا على تنمية قدرات الطلاب على حل المشكلات، وتعميق معرفتهم بالمواد الدراسية، وتعريفهم بمهام وأساليب امتحانات الأولمبياد.
يمثل هذا المعسكر النخبوي مرحلة مبكرة مهمة في اختيار الطلاب الذين سيمثلون المملكة في الأولمبياد والمسابقات العلمية الدولية والإقليمية في عام 2026. ويركز على رفع مستوى الجاهزية التنافسية، وضمان دخول المرشحين إلى الأحداث العالمية بعد أن أكملوا بالفعل إعدادًا مكثفًا يتماشى مع أعلى المعايير الدولية المستخدمة في هذه المسابقات.
أُقيم التدريب في عدة مواقع متخصصة، منها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) في جدة، وجامعة الملك سعود في الرياض، ومحمية الملك خالد الملكية، وفندق في الرياض، ومركز تدريب في إندونيسيا. وقد وفرت هذه المواقع المتنوعة بيئات تعليمية مختلفة دعمت كلاً من التدريس النظري والأنشطة العلمية العملية.
معسكر موهبة للنخبة وإنجازات المملكة في أولمبياد العلوم
تشارك المملكة، من خلال برنامج موهبة، سنوياً في نحو 30 دورة أولمبية دولية وإقليمية تُقام في مختلف دول العالم. ويشارك في هذه الفعاليات أكثر من 120 دولة، حيث يتنافس آلاف الطلاب في 10 تخصصات علمية، مما يُبرز حجم المنافسة التي تواجه الفرق السعودية المختارة من هذه المعسكرات النخبوية.
حصدت المملكة حتى الآن 996 جائزة دولية في الأولمبياد والمسابقات العلمية، شملت ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، بالإضافة إلى شهادات تقدير وجوائز كبرى وجوائز خاصة. وتُبرز هذه النتائج المكانة العالمية التي وصلت إليها المملكة في دعم الطلاب الموهوبين، وتعكس دور برامج التدريب المنظمة، مثل معسكر النخبة.
With inputs from SPA