وزير الثقافة الموريتاني يشيد بجهود حاكم الشارقة في تعزيز الثقافة العربية
أشاد معالي حسين ولد أمدو وزير الثقافة والاتصال والفنون والعلاقات مع البرلمان الموريتاني بالمبادرات الثقافية التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وذلك خلال لقائه وفد دائرة الثقافة بالشارقة، حيث سلط الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على اللغة العربية وتعزيزها، الأمر الذي عزز العلاقات بين الإمارات وموريتانيا في مختلف المجالات الثقافية.
وتزامن اللقاء مع انطلاق فعاليات مهرجان نواكشوط العاشر للشعر العربي، الذي يستمر ثلاثة أيام ويشارك فيه عدد كبير من الشعراء. ويعتبر المهرجان جهدا كبيرا من الشارقة لتعزيز الثقافة العربية والارتقاء بالذوق الأدبي. وأشار ولد أمدو إلى أن هذا الحدث يلعب دورا مهما في الارتقاء بالذوق الأدبي للشعر.

وتحدث ولد أمدو عن تجربته في لقاء سموه خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، معرباً عن امتنانه للتعاون الثقافي المستمر، وخاصة في مجال المخطوطات. وذكر أن موريتانيا احتضنت عدة مشاريع للحفاظ على تراثها التاريخي خلال عام واحد، حيث استؤنفت جهود البحث في المخطوطات في موقع مهد المرابطين بعد انقطاع دام نحو 50 عاماً.
كما سلط الوزير الضوء على استعدادات نواكشوط لاستضافة أول معرض دولي للكتاب هذا العام، وأشاد بدعم الشارقة للمبادرات الثقافية العربية، مشيرا بشكل خاص إلى توفر المعجم التاريخي للغة العربية كمصدر ثمين للتراث العربي.
وأعرب عبدالله بن محمد العويس عن سعادته بالشراكة المستمرة بين دائرة الثقافة بالشارقة ووزارة الثقافة الموريتانية منذ عام 2012، والتي بدأت بملتقى الشارقة للشعراء الشباب الذي احتفى بعشرين شاعراً موريتانياً شاباً في نواكشوط، واستمرت بتأسيس بيت الشعر في عام 2015 وتنظيم ملتقى الشارقة الثقافي التكريمي.
وكرم الملتقى 12 كاتبا ومفكرا موريتانيا على مدى ثلاث جلسات، كما أقيم مهرجان الأدب الموريتاني بمناسبة اختيار نواكشوط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي في عام 2024، ويعتبر هذا التعاون مساهمة مميزة في التنمية الثقافية العربية.
ويهدف البرنامج الحكومي الحالي في موريتانيا إلى تعزيز الشأن الثقافي بشكل كبير، وأكد ولد أمدو أن الشارقة تحتضن مؤسسات كبرى تدعم الثقافة العربية، مشيداً بمساهماتها الكبيرة في الحفاظ على التراث الثقافي.
With inputs from WAM