مصدر تتعاون مع كازاخستان لتطوير مشروع مزرعة رياح بقدرة 1 جيجاوات وبتكلفة مليار دولار
أبرمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وشركاؤها اتفاقية استثمار مع وزارة الطاقة في كازاخستان لتطوير مزرعة رياح بقدرة 1 جيجاواط بقيمة مليار دولار. وتم التوقيع على الاتفاقية خلال مؤتمر المناخ في باكو بأذربيجان. وحضر مراسم التوقيع معالي نورلان بايبازاروف، نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الوطني في كازاخستان، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر.
تم توقيع الاتفاقية رسميًا من قبل معالي ألماس آدم ساتكالييف، وزير الطاقة في كازاخستان، وعبدالله زايد من مصدر. يمثل هذا المشروع أول مشروع لشركة مصدر في كازاخستان، أكبر اقتصاد في آسيا الوسطى. تقع مزرعة الرياح في منطقة دزامبيل، وستضم نظام تخزين بطاريات بسعة 600 ميجاوات في الساعة. تقود مصدر هذه المبادرة جنبًا إلى جنب مع W Solar وKazak Green Power، وهي شركة تابعة لشركة Samrkokazyna.

ويؤكد المشروع على إمكانات كازاخستان كلاعب رئيسي في إنتاج الطاقة النظيفة. وسيكون من بين أكبر مزارع الرياح في منطقة رابطة الدول المستقلة. ومن المقرر أن يبدأ البناء في أوائل عام 2026. وبمجرد تشغيله، سيوفر الطاقة لـ 300 ألف منزل في جنوب كازاخستان ويقلل انبعاثات الكربون بمقدار 2 مليون طن سنويًا.
وأكد معالي سهيل بن محمد المزروعي أن هذه الاتفاقية تعكس الشراكة الاستراتيجية القوية بين دولة الإمارات وكازاخستان، مؤكداً دعم دولة الإمارات لأهداف كازاخستان في الحياد المناخي وزيادة حصة الطاقة المتجددة، وهو ما يتماشى مع هدف دولة الإمارات المتمثل في مضاعفة إنتاج الطاقة المتجددة العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2030.
وأشار معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر إلى أن هذا المشروع يعزز التعاون بين الإمارات وكازاخستان ويؤكد التزامهما المشترك بتطوير الطاقة النظيفة ودعم العمل المناخي. وذكر أن مزرعة الرياح تعكس التزام الإمارات بتحويل التعهدات إلى إجراءات ملموسة نحو الحياد المناخي.
وأعرب الدكتور الجابر عن حرص الدولة على مواصلة التعاون مع الشركاء لتسريع التقدم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أنظمة الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات.
طموحات كازاخستان في مجال الطاقة المتجددة
وتحدث سعادة السفير ألماس آدم ساتكالييف عن الأهداف الطموحة التي تسعى كازاخستان إلى تحقيقها في مجال الطاقة المتجددة من خلال هذا المشروع، وأكد التزام بلاده بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2060.
وأعرب محمد جميل الرمحي عن ثقته في أن هذا المشروع سيؤثر بشكل إيجابي كبير على المناطق المحيطة به، متطلعاً إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الكازاخستانيين لتطويره مع مراقبة فوائده الإقليمية.
وتُعد هذه المبادرة محورية لتسريع انتقال قطاع الطاقة في كازاخستان نحو مصادر الطاقة المتجددة. وهي تدعم الطموحات الرامية إلى زيادة حصة المصادر المتجددة إلى 15% بحلول عام 2030، و50% بحلول عام 2050، بهدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
With inputs from WAM