رالي مسار 71 يسلط الضوء على تراث الشارقة وجمالها الطبيعي في الثاني من ديسمبر
يستضيف نادي الشارقة للسيارات الكلاسيكية النسخة الثانية من رالي مسار 71 في الثاني من ديسمبر المقبل، حيث يأخذ هذا الحدث المشاركين في رحلة فريدة من نوعها عبر ست محطات، تبدأ من متحف الشارقة للسيارات الكلاسيكية، ثم يتجه السائقون إلى نزل البداير، ثم سفاري الشارقة، ثم نزل الرفراف في مدينة كلباء، ويمر المسار عبر مسرح خورفكان ومدينة دبا الحصن قبل العودة إلى النادي.
ويقام الرالي في نسخته الثانية بالشراكة مع معهد الشارقة للسياقة كراعٍ رسمي وشركة الإمارات للمزادات كشريك لوجستي. ويحتفل الرالي بالهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة ويهدف إلى تعزيز الشعور بالانتماء بين المشاركين. ويجمع الحدث بين حب السيارات والفخر الوطني، ويقدم تجربة تمزج بين الترفيه والثقافة والسياحة.

وأعرب الدكتور محمد بن بطي الهاجري نائب رئيس مجلس إدارة النادي عن حماسه لرالي هذا العام، مشيراً إلى النجاح الذي حققه الرالي العام الماضي باعتباره مزيجاً مبتكراً بين الترويج السياحي واحتفالات اليوم الوطني. وقال: "شغفنا بالسيارات القديمة يلتقي بشكل جميل مع روح اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة".
يسلط الرالي الضوء على المناظر الطبيعية المتنوعة في الشارقة، من الصحاري إلى السواحل والجبال. ويعرض الجمال الطبيعي للإمارة والتنوع الثقافي مع دعم السياحة. ويضع هذا الحدث الشارقة كوجهة جذابة للزوار محليًا ودوليًا.
وأكد الدكتور الهاجري أن هذه السيارات الكلاسيكية جزء من الذاكرة الوطنية، وشهدت لحظات مهمة في تاريخ الإمارات منذ عام 1971، وأضاف أن كل مركبة في كل محطة تحكي قصصاً من الماضي، وتنقل رسائل الحب والولاء للوطن.
ويقدم الرالي تجربة ثقافية تمزج التراث بالإبداع، وتعزز من سمعة الشارقة كوجهة غنية بالتاريخ والجاذبية السياحية، حيث يمكن للمشاركين الاستمتاع بأجواء احتفالية تجذب السكان المحليين والسياح على حد سواء.
من المتوقع أن يكون رالي مسار 71 لهذا العام حدثًا جذابًا لا يحتفل بالسيارات الكلاسيكية فحسب، بل يعزز أيضًا الروابط مع التراث الإماراتي. فهو يوفر فرصة للمشاركين للتواصل مع جذورهم أثناء الاستمتاع برحلة لا تُنسى عبر بعض أجمل مناطق الشارقة.
With inputs from WAM