مريم بنت محمد بن زايد تترأس اجتماعات لجنتي التعليم والقطاع الاجتماعي في الإمارات
ترأست سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان الاجتماعات الأولى للجنة التعليم الخاص ولجنة القطاع الاجتماعي. وتأتي هذه الاجتماعات في إطار جهود تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يدعم التعليم والتنمية البشرية وركائز المجتمع. وتتوافق هذه المبادرة مع الرؤى الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة نحو نهج وطني متماسك.
استعرضت لجنة التعليم الخاص في اجتماعها اختصاصاتها، مُركزةً على السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالتعليم الخاص. وتهدف اللجنة إلى دعم الجهات الاتحادية والمحلية في مواءمة المنظومة التعليمية في جميع أنحاء الدولة. وشملت المناقشات برنامج علامة الجودة المدرسية ضمن استراتيجية أبوظبي 2025، وتحسين تعليم اللغة العربية ضمن استراتيجية دبي التعليمية 33.

بحثت لجنة القطاع الاجتماعي استراتيجيات تنمية الأسرة والمجتمع، وناقشت السياسات المقترحة من الجهات الاتحادية والمحلية لضمان مواءمتها على المستوى الوطني. وشملت المواضيع الرئيسية استراتيجية وزارة تمكين المجتمع لعام 2025، ومبادرات تنمية الأسرة ضمن استراتيجية دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي 2025-2027.
أكدت سموها على أهمية توحيد الجهود بين مختلف القطاعات لتحقيق أهداف التنمية التعليمية والاجتماعية. وأكدت على أهمية التعاون بين الجهات المعنية لتطوير سياسات مبتكرة ومستدامة تلبي احتياجات المجتمع. وقالت: "لقد عملنا خلال الفترة الماضية على دراسة الوضع الراهن"، مؤكدةً التزامهم بالتنمية القطاعية المنظمة.
أشارت سموها إلى أن التعليم الخاص يُعدّ ركيزةً أساسيةً في المنظومة التعليمية في الدولة، إذ يوفر خبراتٍ قيّمة تتوافق مع الرؤى التعليمية الاستراتيجية. وأضافت: "يُعدّ التعليم الخاص ركيزةً أساسيةً في قطاع التعليم في الدولة"، مؤكدةً على أهمية التعاون مع الشركاء في لجنة التعليم الخاص للارتقاء بجودة التعليم.
ناقشت لجنة القطاع الاجتماعي أيضًا إنشاء نظام شامل لبيانات الأسرة. يهدف هذا المشروع إلى دعم اتخاذ القرارات وصياغة السياسات استنادًا إلى حقائق علمية، بما يضمن وصول المبادرات بفعالية إلى الفئات الأكثر احتياجًا. واستعرضت اللجنة البرامج ذات الأولوية للفترة 2025-2027 ضمن استراتيجية وزارة الأسرة.
المشاركة في اللجنة وأهدافها
حضر الاجتماعات شخصيات بارزة، من بينهم معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومعالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد المنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين. وتؤكد مشاركتهم على تضافر الجهود لتلبية احتياجات المجتمع وتعزيز التماسك الأسري.
يأتي تفعيل هذه اللجان في إطار الحوكمة الجديدة لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع. تضمن هذه الحوكمة اتساق التوجهات الاستراتيجية والسياسات والتشريعات والخطط المتعلقة بالتعليم على المستوى الوطني. وتشرف اللجنة التنفيذية على هذه العملية من خلال لجانها الفرعية: لجنة التعليم الخاص، ولجنة القطاع الاجتماعي، ولجنة التعليم العالي.
خلال مناقشات أولويات القطاع الاجتماعي، سلّطت سموّها الضوء على الجوانب التي تحتاج إلى تحسين والمتعلقة بالأسرة. وأكدت على أهمية ربط التعليم بتنمية المجتمع باعتبارهما أساسًا لتمكين المجتمع وتعزيز استقرار الأسرة. وأوضحت: "هناك أولويات رئيسية في القطاع الاجتماعي سنعمل عليها معًا".
تؤدي اللجنة التنفيذية دورًا محوريًا في مراجعة الخطط التفصيلية الصادرة عن الجهات المعنية ضمن نطاق اختصاصها. وتهدف إلى تحقيق توجهات استراتيجية متوافقة مع الرؤية من خلال التنفيذ الفعال من قبل اللجان الفرعية، مثل لجنة التعليم الخاص، التي تركز على الأفكار المبتكرة التي تعزز جودة التعليم.
وتشكل الاجتماعات خطوة متكاملة نحو تفعيل هياكل حوكمة جديدة داخل المجلس وتحقيق الأهداف المتعلقة بالترابط بين التوجهات الاستراتيجية عبر مختلف القطاعات المشاركة في مبادرات التنمية البشرية في جميع أنحاء مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم.
With inputs from WAM