الظفرة تستعد لإقامة منافسات مروح وجنانا الشراعية المثيرة نهاية الأسبوع المقبل
تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تنطلق الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الظفرة البحري، سلسلة من السباقات التراثية. ومن المقرر أن يقام يوم الجمعة المقبل سباق المروح للمراكب الشراعية فئة 43 قدما، يليه يوم السبت سباق الجنانة للمراكب الشراعية فئة 22 قدما. وتأتي هذه الفعاليات في إطار التزام المهرجان بالاحتفاء بالتراث البحري والحفاظ عليه.
وتقام السباقات على شاطئ المغيرة بمنطقة الظفرة، بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية. وينطلق سباق مروح للمحامل الشراعية من جزيرة البزوم لمسافة 15 ميلاً بحرياً حتى شاطئ المغيرة. وقد تم تسجيل أسطول رائع مكون من 90 قاربًا للمشاركة في هذا التحدي، مما يسلط الضوء على أهميته في مجتمع الإبحار. يعد هذا السباق محوريًا للبحارة الشباب الذين يهدفون إلى التقدم إلى المسابقات الكبرى.

من ناحية أخرى، سينطلق سباق جنانا الشراعي من جزيرة جنانا، ويمتد لمسافة 7 أميال بحرية حتى خط النهاية نفسه. مع تسجيل 55 بحارًا، يعد هذا السباق بمثابة نقطة انطلاق أساسية للمبتدئين في عالم فئات السباقات التراثية.
وأعرب ماجد عتيق المهيري مدير إدارة الرياضات البحرية في نادي أبوظبي للرياضات البحرية عن ارتياحه للتحضيرات الخاصة بالسباقين. وأكد أن المنظمة تلتزم بأعلى المعايير في جميع الجوانب، مما يضمن تجربة سلسة للمشاركين والمشاهدين على حد سواء. ويؤكد الإقبال الحماسي على التسجيل حرص المجتمع على المشاركة في هذه الفعاليات التقليدية.
كما أبرز المهيري الأثر الإيجابي لتفاعل الجمهور مع السباقات التراثية في المهرجان. ولا يؤدي هذا التفاعل إلى رفع معنويات المشاركين فحسب، بل يرفع أيضًا من الجودة الفنية لعروض النوخذة والبحارة. ويأمل أن يستمر هذا الحماس طوال فعاليات المهرجان المتبقية، مما يعزز الجهود المبذولة للحفاظ على التراث البحري ومشاركته مع الأجيال القادمة.
ويعد مهرجان الظفرة البحري بمثابة شهادة على التراث البحري الغني في المنطقة، حيث يوفر منصة للبحارة لعرض مهاراتهم مع التعامل مع جذورهم الثقافية. ومن خلال مثل هذه الفعاليات، تواصل هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية مهمتهما في الحفاظ على التراث حيًا ومزدهرًا بين المجتمعات.
With inputs from WAM