أطلق منصور بن زايد مشروع ميدان الفروسية لتعزيز قطاع الفروسية في أبوظبي
افتتح صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مشروع "ساحة الخيل" في نادي أبوظبي للفروسية. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قطاع الفروسية مع الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ضمن بيئة حضرية عصرية. ويدعم المشروع رؤية الإمارة في إنشاء مجتمعات متطورة ترتقي بجودة الحياة.
استعرض سموه المخطط العمراني الجديد للنادي، واستمع إلى آراء معالي السيد محمد عبد الله الجنيبي. ويشمل المشروع مرافق فروسية متطورة، ووحدات سكنية فاخرة، وخدمات رعاية صحية، ومساحات تجارية، وناديًا للأعضاء يفي بالمعايير الدولية. وتهدف هذه العناصر إلى توفير تجربة متكاملة للمقيمين والزوار على حد سواء.
قدّم معالي المهندس علي الشيبة تفاصيل فنية ومراحل المشروع، بالإضافة إلى الجدول الزمني لإنجازه. وأكد سموه على أهمية المشروع في تعزيز البنية التحتية الحضرية والرياضية والثقافية في أبوظبي. وشدد على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المعتمد لضمان إنجازه وفقاً لأعلى المعايير.
يُبرز مشروع "ساحة الخيل" المكانة المرموقة لرياضة الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويهدف إلى إنشاء مركز ثقافي يمزج بين الأصالة والمعاصرة، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية لسباقات الخيل ورياضة الفروسية. وتُعتبر هذه المبادرة إضافة قيّمة إلى المشهد التنموي في أبوظبي.
يستند المشروع إلى إرث نادي أبوظبي للفروسية، الذي أسسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1976. ولأكثر من خمسة عقود، كان النادي مركزاً محورياً للفعاليات الرياضية والثقافية في الإمارة. والآن، يستعد النادي لاستضافة وجهة جديدة تجمع بين التطور والعراقة التراثية.
يُقدّم مشروع "ساحة الخيل" رؤية حضرية تُعطي الأولوية للاستدامة وجودة الحياة. ويضمّ المشروع ممرات للمشاة، ومساحات خضراء، وتصاميم إضاءة طبيعية، وهواءً نقياً، وبنية تحتية متطورة، وأنظمة تبريد حديثة لتوفير الراحة على مدار العام. ويجعله موقعه الاستراتيجي وجهة عقارية بارزة في أبوظبي.
الاستدامة وأسلوب الحياة العصري
ستُحوّل عملية إعادة التطوير الهوية المعمارية للنادي إلى وجهة متكاملة تعكس التراث التاريخي، وتقدم في الوقت نفسه نموذجاً لأنماط الحياة العصرية والضيافة الراقية. ويتماشى هذا مع تطلعات أبوظبي للجمع بين رياضة الفروسية ومعايير المعيشة المعاصرة.
من المتوقع أن يصبح "ميدان الخيل" محركاً رئيسياً للتنمية في أبوظبي، معززاً بذلك مكانة المدينة كمركزٍ يدمج بسلاسة بين تقاليد الفروسية والحياة الحضرية العصرية. ويضمن تركيز المشروع على الاستدامة تلبية الاحتياجات المستقبلية مع الحفاظ على تراثه العريق.
With inputs from WAM




