منصور بن زايد يلتقي الخريجين ويطلق برنامج خبراء الإمارات للذكاء الاصطناعي
التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء، مؤخرًا بخريجي برنامج "خبراء الإمارات". جاء ذلك خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في أبوظبي. وأعرب سموه عن إعجابه بهؤلاء الكفاءات المتميزة التي تُمثل قدوة للشباب الإماراتي الطموح في خدمة وطنه.
يُعد برنامج "خبراء الإمارات" مبادرةً هامةً تهدف إلى رعاية المواهب الإماراتية، ويتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في إعداد كفاءات مؤهلة لصناعة المستقبل في مختلف القطاعات. وقد أكد سموه على أن الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
خلال هذا الملتقى، أطلق سموه برنامج خبراء الإمارات في الذكاء الاصطناعي. تهدف هذه المبادرة إلى صقل مهارات الكفاءات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانة الإمارات العالمية في هذا المجال الحيوي. ويهدف البرنامج، على مدى خمس سنوات، إلى تدريب 100 خبير في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال برنامج يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما في ذلك زيارات إلى أبرز مراكز الذكاء الاصطناعي حول العالم.
دار حوار مفتوح بين سموه والخريجين، شاركوا فيه تجاربهم ورؤاهم المكتسبة من البرنامج. كما تطرق النقاش إلى سبل تعزيز دور الخريجين في دعم جهود التنمية الحكومية والمشاريع الوطنية المستقبلية.
يتضمن برنامج "خبراء الإمارات" أربعة مسارات رئيسية: الدراسة الأكاديمية، والتوجيه الفردي، والخبرة العملية، ومشاريع القيادة. تهدف هذه المسارات إلى تنمية الخبرات الوطنية وصقل مهارات المشاركين في الإدارة والتفكير التحليلي واتخاذ القرار.
قدّم سعادة أحمد طالب الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات، لمحةً عامة عن سير العمل في البرنامج. يُهيئ البرنامج قاعدةً متنوعةً من الكوادر الاستشارية الوطنية القادرة على المساهمة بشكلٍ فعّال في القطاعات الاستراتيجية، كالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستدامة والبنية التحتية.
الآفاق المستقبلية للخريجين
واختتم سموه اللقاء بدعوة الخريجين إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وحثهم على تحويل معارفهم المكتسبة إلى مبادرات عملية تعود بالنفع على المجتمع والوطن. فالإمارات العربية المتحدة تعتمد على شبابها لدفع عجلة التقدم والتنمية.
ضمّ الملتقى 40 خبيرًا إماراتيًا من 23 قطاعًا وطنيًا. وأصبح البرنامج منصةً حيويةً لتدريب الخبراء الإماراتيين القادرين على ابتكار حلولٍ مبتكرة للتحديات الحالية والمستقبلية في مختلف المجالات.
With inputs from WAM


