مكتوم بن محمد يصدر قراراً بشأن اللجان المركزية للمخالفات والتظلمات في هيئة الرقابة المالية بدبي
اعتمد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي وزير المالية، نظامًا تشغيليًا جديدًا للجنة المخالفات المركزية ولجنة التظلمات في هيئة الرقابة المالية بدبي. ويشمل هذا القرار الموظفين الخاضعين لإشراف الهيئة، والمسؤولين بدرجة مدير تنفيذي أو ما يعادله.
يهدف القرار إلى ضمان عدالة الإجراءات التأديبية وتناسبها مع خطورة المخالفات. ويؤكد على الموضوعية والنزاهة في الإجراءات التأديبية، وصون حقوق الموظفين مع تعزيز المساءلة. ويهدف هذا النهج إلى حماية الأموال العامة وضمان الامتثال للتشريعات السارية.

يتيح النظام للموظفين الطعن في القرارات التي تؤثر على وضعهم القانوني أو ظروف عملهم. وهذا يضمن العدالة والرضا الوظيفي واستقرار بيئة العمل. ويحدد القرار شروط أعضاء اللجنة، وصلاحياتهم، وبروتوكولات جلساتهم، وقواعد النظر في المخالفات.
يجب أن تستند العقوبات التأديبية إلى تحقيقات موضوعية. لا يجوز فرض عقوبات على الموظفين إلا بعد تحقيق كتابي يُمكّنهم من تقديم دفاعهم. لا يُسمح بفرض عقوبات متعددة على المخالفة نفسها، ويجب أن تتوافق جميع العقوبات مع التشريعات السارية.
يتضمن إطار عمل لجنة التظلمات مؤهلات أعضائها وصلاحياتهم، بالإضافة إلى مهلة خمسة عشر يومًا لتقديم التظلمات بعد إخطارهم بالقرار. في حال انقضاء هذه المدة، تُصبح التظلمات غير مقبولة. قرارات هذه اللجنة ملزمة لكل من الموظف والجهة المعنية.
على الجهات تنفيذ قرارات لجنة التظلمات وتقديم ما يثبت امتثالها لهيئة الرقابة المالية. السرية أمر بالغ الأهمية؛ إذ يجب على أعضاء اللجنة الحفاظ على سرية تفاصيل الجلسات ما لم تقتض المصلحة العامة الإفصاح عنها بموافقة المدير العام.
دعم من هيئة الرقابة المالية
ستقدم هيئة الرقابة المالية في دبي الدعم الإداري والفني لهذه اللجان، بما يضمن قيامها بمهامها المنصوص عليها في القانون رقم (4) لسنة 2018، والقرار الأخير لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم.
وتؤكد هذه المبادرة على الالتزام بالشفافية والعدالة في إطار الرقابة المالية في دبي، بهدف تعزيز الثقة في حوكمة القطاع العام.
With inputs from WAM