مبادرة الإسكان بمكة المكرمة تهدف إلى دعم الأسر المتعففة
في خطوة مهمة تهدف إلى دعم فئات المجتمع الأكثر ضعفاً، كشفت جمعية تميم للتنمية بمنطقة مكة المكرمة، أمس، عن مبادرتها الإسكانية. وتهدف هذه المبادرة إلى توفير وحدات سكنية للأسر المحتاجة والمسجلة في الضمان الاجتماعي. وشهد حفل التدشين حضور وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان للقطاع الثالث والمشاركة المجتمعية طلال بن محمد الخنيني، إلى جانب عماد بن عبد القادر المهيدب رئيس مجلس إدارة الجمعية. مجلس إدارة.
وقدم الحفل للحاضرين لمحة شاملة عن برامج الجمعية وخدماتها، مع إبراز التزامها بالمبادرات المجتمعية. وتركز هذه المبادرات على ترميم المنازل للأسر المحتاجة، وضمان استقرارها السكني، وتحسين ظروفها المعيشية، ودعم تنميتها في مختلف القطاعات. وهذا يتوافق مع الأهداف الإستراتيجية للجمعية وتفانيها في خدمة المجتمع.

وتم خلال الفعالية عرض فيلم وثائقي يروي رحلة جمعية الترميم للتنمية منذ تأسيسها. وشددت على رسالة المنظمة المتمثلة في تعزيز التنمية البشرية من خلال ترميم المنازل القديمة للأسر المحتاجة، وحشد الجهود المجتمعية، وخلق فرص التطوع المتخصصة والعامة.
وأعرب طلال بن محمد الخينيني عن تقديره لجهود الجمعية، مشيراً إلى دعم القيادة السعودية لكافة شرائح المجتمع، وخاصة الأكثر احتياجاً. وأشاد بإنجازات جمعية الترميم منذ تأسيسها، ونوه بالأثر الكبير لحملة اشتراكات جود العام الماضي والتي نجحت في توفير السكن لـ 19 ألف أسرة. وحث الخنيني على تقديم المزيد من الدعم لحملة هذا العام بهدف إيواء 26 ألف أسرة.
وأشاد عماد بن عبد القادر المهيدب بمساهمات جمعية تريم في دعم وتعزيز دور القطاع غير الربحي في خدمة المجتمع. وأكد التزام الجمعية بالريادة في ترميم وإعادة تأهيل منازل الأسر المحتاجة بأساليب هندسية واقتصادية فعالة. ولا تستهدف المبادرة العائلات المحتاجة فحسب، بل تستهدف أيضًا ذوي الدخل المحدود من خلال تقديم حلول الإيواء المؤقت والتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتوفير حلول الإسكان الدائم.
وتمثل هذه المبادرة التي أطلقتها جمعية تميم للتنمية خطوة حيوية نحو معالجة تحديات الإسكان التي تواجهها الأسر المتعففة في منطقة مكة المكرمة. وهو يؤكد على الجهد الجماعي نحو تحسين مستويات المعيشة وتعزيز الشعور بالتضامن المجتمعي.
With inputs from SPA