مؤسسة تحقيق الأمنيات في الإمارات العربية المتحدة تحقق 820 أمنية في عام 2025، عام المجتمع
أعلنت مؤسسة "تحقيق الأمنيات" أن عام 2025 كان عاماً مفصلياً في مسيرتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم تحقيق 820 أمنية لأطفال يعانون من أمراض خطيرة تهدد حياتهم. ينتمي هؤلاء الأطفال إلى 34 جنسية، ويعيشون داخل دولة الإمارات وخارجها، مما يعكس تنوع المجتمعات في الدولة والدور الإقليمي المتنامي لبرامج المؤسسة الإنسانية.
وصفت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة "تحقيق الأمنيات"، "عام المجتمع" بأنه لحظة إنسانية حاسمة. وأوضحت أن هذه المبادرة ساهمت في صياغة نهج إماراتي مميز يحوّل التعاطف المجتمعي إلى نتائج ملموسة للأطفال.

بحسب الشيخة شيخة، فإنّ الأمنيات التي تحققت في عام ٢٠٢٥ لم تقتصر على منح الأطفال وعائلاتهم سعادة مؤقتة، بل كانت بمثابة رسائل صمود وأمل وشجاعة، أعادت إليهم الثقة بالمستقبل. وكانت كل أمنية تحققت بمثابة تذكير بأنّ التضامن الاجتماعي يُخفف من الضغط النفسي أثناء المرض، ويُعزز الشعور بالاستقرار في الأوقات العصيبة.
أشارت الشيخة شيخة إلى أن "عام المجتمع" أتاح لمؤسسة "تحقيق الأمنيات" توسيع نطاق عملها الإنساني من خلال التعاون المنظم مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص. وقد ساهمت هذه الشراكات في بناء شبكة دعم أقوى للمرضى، فضلاً عن تعزيز الوعي العام بكيفية تأثير العمل الخيري المنظم على مسيرة الرعاية الصحية ورفاهية الأسر في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضافت الشيخة شيخة أن مشاركة المجتمع تُظهر وعياً متزايداً بأهمية الأدوار الإنسانية وأثر المسؤولية المشتركة. وقالت إن المبادرات الفردية والمؤسسية تُبين أن مجتمع الإمارات "لا يكتفي بمجرد المشاركة، بل يبتكر في العطاء، محولاً القيم إلى أفعال والتضامن إلى أثر دائم".
أعربت الشيخة شيخة عن امتنانها للداعمين والشركاء، مؤكدةً أن كل أمنية تحققت كانت ثمرة تعاون حقيقي وإيمان مشترك بهدف إنساني نبيل. وشددت على أن مساعدتهم تتجاوز الدعم المالي واللوجستي، فهي تمثل دوراً مشتركاً في بثّ الفرح والتفاؤل في نفوس الأطفال وأسرهم الذين يعانون من أمراض خطيرة.
عام المجتمع والتوقعات المستقبلية لمؤسسة "تحقيق الأمنيات"
وبالنظر إلى ما بعد "عام المجتمع"، قالت الشيخة شيخة الشيخة إن نهايته تُشير إلى مرحلة أوسع من العمل الإنساني، لا إلى نهاية المطاف. ومن المتوقع أن يُعزز "عام الأسرة" القادم التماسك الأسري، ويُوسع نطاق الدعم والرعاية، ويُقدم تجارب أكثر إشراقاً تُسعد الأسر وتُوفر للأطفال حماية اجتماعية أقوى وراحة نفسية.
أكدت الشيخة شيخة أن الأثر الدائم لـ"عام المجتمع" يتجلى في ابتسامات الأطفال وفي الشعور المتجدد بالاطمئنان لدى الأسر. وأكدت أن العطاء في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يزال قيمة حية تتجاوز الحدود، في حين يواصل فريق مؤسسة "تحقيق الأمنيات" جهوده في العام المقبل، مسترشداً برؤية القيادة الرشيدة القائمة على الإنسانية والرحمة والتضامن والتواجد الإنساني المستدام.
With inputs from WAM