مؤسسة تحقيق أمنية تحقق 418 أمنية للأطفال في الإمارات وخارجها بحلول عام 2025
حققت مؤسسة "تحقيق أمنية"، بقيادة الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، تقدمًا ملحوظًا في تحقيق رسالتها الإنسانية. ففي النصف الأول من عام ٢٠٢٥، حققت المؤسسة ٤١٨ أمنية لأطفال يعانون من أمراض خطيرة. ويتماشى هذا الإنجاز مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بنشر الأمل والرحمة في مجتمعها.
أكدت الشيخة شيخة أن "عام التكافل المجتمعي" حفّز على تكثيف الجهود لدعم الأطفال المرضى وأسرهم. لقد كانت فترةً أظهر فيها الأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة تضامنهم وكرمهم، معززين هذه القيم الجوهرية للهوية الإماراتية. لم تكن المبادرة مجرد شعار، بل كانت دعوةً للعمل الوطني والإنساني.

وسّعت المؤسسة نطاق عملها خارج الإمارات العربية المتحدة، محققةً أمنياتٍ في مصر والأردن واليمن. وتحديدًا، حققت المؤسسة 109 أمنيات في مصر، و63 في الأردن، و15 في اليمن. أما داخل الإمارات، فقد حققت المؤسسة 231 أمنية. ويؤكد هذا الجهد الدولي التزام المؤسسة بالتنوع الثقافي والتواصل العالمي.
أمنيات متنوعة تعكس اهتمامات الأطفال
تنوعت أمنيات الأطفال بشكل كبير، مُظهرةً تنوع اهتماماتهم. وشمل إجمالي 369 أمنية الحصول على أشياء مثل الأجهزة الإلكترونية، والدراجات، والصقر، وحتى البيانو. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك 48 أمنية لتجارب محلية مثل زيارة "وارنر براذرز أبوظبي" أو السباحة مع الدلافين في فندق أتلانتس.
أحلام السفر الدولية
حققت المؤسسة أيضًا أحلام السفر الدولي للعديد من الأطفال. كانت هناك 39 أمنية برحلات إلى وجهات خارجية مثل ديزني لاند أورلاندو، وباريس، وطوكيو، وحتى الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا. وفرت هذه الرحلات تجارب فريدة جمعت بين المتعة والتعلم.
أعربت الشيخة شيخة عن امتنانها لجميع الداعمين والشركاء الذين ساهموا في هذه الإنجازات، وقالت: "أنتم النبض الحقيقي لهذا العمل الإنساني". كان للتعاون بين القطاعين العام والخاص دورٌ حاسمٌ في تحويل أحلام الأطفال إلى واقع.
ترى الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان أن كل أمنية تتحقق هي شعاع أمل. فهي تؤمن بأن ابتسامة كل طفل تحمل معنىً جديدًا للإنسانية، وتؤكد على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق هذه الأهداف.
لقد أثرت جهود المؤسسة على أطفال من 25 جنسية مختلفة هذا العام وحده. وهذا يعكس رؤيتها في احتضان التنوع البشري مع تعزيز الانفتاح الثقافي من خلال مبادراتها العالمية.
في كلمتها الختامية، أكدت الشيخة شيخة أن كل أمنية تتحقق تُرسل رسالة قوية حول إمكانيات الحياة. فالابتسامات على وجوه الأطفال تُنير دروبًا مليئة بالأمل، وتُعيد الثقة بقدرة البشرية على اللطف والتعاطف مع الفئات الأكثر ضعفًا بيننا.
With inputs from WAM