جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي تحظى بدعم ملكي مع افتتاح مكتبها في المدينة المنورة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز الدعم القوي الذي تقدمه القيادة السعودية للأعمال الخيرية والصحية خلال اجتماع في المدينة المنورة مع صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز، بالتزامن مع افتتاح مكتب تنسيق جمعية الزهراء لمكافحة سرطان الثدي في المنطقة.
أكد الأمير سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، أن هذا الدعم الرسمي يُسهم في تمكين الجمعيات من أداء مسؤولياتها التنموية والإنسانية على أكمل وجه. وقد ركز الاجتماع، الذي عُقد في السادس والعشرين من جمادى الآخرة عام ١٤٤٧ هـ، على تعزيز الجهود المنظمة التي تُعنى بأولويات الصحة المجتمعية، ولا سيما الخدمات المتعلقة بمرض السرطان.

خلال المناقشات، أشاد الأمير سلمان بجمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي لجهودها في مجال التوعية الصحية العامة. وتتعاون الجمعية مع الهيئات الحكومية والمنظمات الخاصة، وتعمل على رفع مستوى الوعي بمخاطر سرطان الثدي، ونشر مفهوم الكشف المبكر، وتقديم برامج دعم للأفراد المصابين بالمرض وعائلاتهم.
استعرض الاجتماع أنشطة الجمعية في جميع أنحاء المملكة، وقدّم تفاصيل الخدمات المُقدّمة بالفعل في منطقة المدينة المنورة. وبحث المشاركون مدى توافق هذه الخدمات مع برنامج علاج السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، الذي يستضيف الآن مكتب التنسيق لتوفير مسار علاجي أكثر شمولاً للمرضى.
شراكات جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي وحملات التوعية بسرطان الثدي
حضر الاجتماع ممثلون عن نادي العلا الرياضي، الذي يُعد أول نادٍ رياضي يوقع شراكة استراتيجية مع جمعية الزهراء لمكافحة سرطان الثدي. ويشارك النادي كشريك رئيسي في الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي، مساهماً في توسيع نطاق عمل الجمعية من خلال الأنشطة الرياضية والمجتمعية.
أعربت الأميرة هيفاء بنت فيصل عن تقديرها للأمير سلمان لدعمه عمل الجمعية في منطقة المدينة المنورة، وتيسيره التعاون مع المؤسسات المعنية. كما أكدت المحادثات على أن المبادرات الوطنية المستدامة وحملات التوعية من شأنها تعزيز نتائج الصحة العامة، وتعكس الجهود المنسقة لتحسين جودة الحياة في المجتمعات السعودية.
With inputs from SPA