اختتام جائزة حفظ القرآن الكريم للشباب في المدينة المنورة برعاية المحافظ وانتشار عالمي
قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، برعاية حفل اختتام جائزة الشباب لحفظ القرآن الكريم، حيث بلغ مجموع الجوائز مليون ريال، كما أشرف على الأنشطة التي سلطت الضوء على الجهود الوطنية الأوسع لدعم حفظ القرآن الكريم بين المشاركين الشباب.
وخلال نفس الحدث، افتتح الأمير سلمان بن سلطان مبنى جديداً للجمعية الخيرية لتحصيل القرآن في المدينة المنورة، والذي يحتوي على قاعات تدريب وفصول دراسية للطلاب الموهوبين ومراكز إلكترونية لتلاوة القرآن تخدم الطلاب من الذكور والإناث داخل المملكة وفي أكثر من 70 دولة.

صُممت المرافق الجديدة لتوسيع نطاق الوصول إلى دراسات القرآن الكريم المنظمة ومنصات التلاوة الرقمية، مما يسمح للطلاب في الخارج بالتواصل مع معلمين معتمدين، مع دعم البرامج المتقدمة للمتعلمين المتميزين، مما يعكس استثمارًا مستمرًا في بناء بيئات متخصصة مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتعليمه.
صرح عبد الرحمن بن عبد الله الهذلول، رئيس اللجنة التنسيقية لجمعيات حفظ القرآن الكريم، في كلمته بأن هذا الحفل يواصل نهج القيادة الرشيدة - "نسأل الله أن يوفقهم" - والذي يقوم على أساس متين يتمثل في رعاية كتاب الله، ودعم جمعيات الحفظ، ودعم المسابقات التي تشجع الشباب على حفظ القرآن الكريم.
وأوضح الهذلول أن اللجنة التنسيقية تم إنشاؤها على مبدأ التكامل، بهدف توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتقديم الدعم الاستشاري لجمعيات حفظ القرآن في مختلف مناطق المملكة، بحيث تكمل البرامج بعضها بعضاً وتتبع معايير متسقة عبر مختلف المبادرات المحلية.
وأضاف الهذلول أن "جائزة المواهب الشابة" هي واحدة من أبرز إنجازات اللجنة، حيث تستهدف الأطفال الصغار لربط قلوبهم بكتاب الله منذ الصغر، مع الإشادة أيضاً بالشراكات التي ساعدت الجائزة على النجاح وتوسيع نطاقها بين الفئات العمرية الأصغر.
جائزة الشباب لحفظ القرآن الكريم، والشراكات وتفاصيل الحفل
أعرب عن تقديره لوزارة الشؤون الإسلامية، ووزارة التربية والتعليم، ومجلس الجمعيات الخيرية، والشريك الاستراتيجي مؤسسة عبد الله الراجحي الخيرية، والجمعية الخيرية لتحصيل القرآن بالمدينة المنورة لاستضافتهم وتنظيمهم للحدث، مشيراً إلى أن كل شريك ساهم بدعم محدد في تنظيم البرنامج.
شاهد الحضور عرضاً تقديمياً عن تاريخ "جائزة الشباب"، والذي أوضح دور الجمعية الخيرية لحفظ القرآن في رعاية الجائزة وإدارتها، ودعم الجمعيات القرآنية في مبادراتها المبتكرة، وشرح إجراءات الإشراف والتحكيم، وعرض أرقام المشاركة وإحصاءات الإنجاز التي أظهرت التأثير المتزايد للجائزة.
وفي ختام الحفل، قام صاحب السمو الملكي أمير المدينة بتكريم الفائزين والجهات الراعية، وتم التقاط صور تذكارية، مما أدى إلى اختتام الفعاليات مع عكس الدعم المستمر لجهود حفظ القرآن على المستويين الوطني والدولي.
With inputs from SPA