بلدية منطقة المدينة المنورة تُوَحِّد بياناتها الجغرافية المكانية مع النظام المرجعي المكاني الوطني
أنهت أمانة منطقة المدينة المنورة مواءمة بياناتها الجغرافية المكانية مع النظام المرجعي المكاني الوطني، وهي خطوة من المتوقع أن تدعم إطارًا وطنيًا موحدًا لرسم الخرائط والمسح في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، وأن تعزز دقة المعلومات المكانية المستخدمة من قبل القطاعات الحكومية ومشاريع التنمية.
تم تنفيذ هذه الخطوة بالتعاون مع الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجغرافية المكانية، التي تشرف على المعايير الوطنية في هذا المجال. وتُعدّ البلدية من أوائل الجهات التي طبّقت النظام المرجعي المكاني الوطني في أعمالها، بهدف تحسين جودة البيانات الجغرافية المكانية واستخدامها العملي في الخدمات العامة.

بحسب البلدية، شملت المبادرة مشروعاً تجريبياً لتحويل البيانات الجغرافية المكانية المخزنة في قواعد البيانات، بالإضافة إلى الشبكة الجيوديسية داخل منطقة المدينة المنورة. وقد تم العمل وفقاً للمعايير والمنهجيات الصادرة عن الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجغرافية المكانية، لضمان مطابقة جميع المخرجات الرقمية للمواصفات الوطنية المعتمدة.
أعلنت الأمانة العامة أنه تم إعداد تقرير فني مفصل كجزء من عملية مواءمة البيانات الجغرافية المكانية مع النظام المرجعي المكاني الوطني. وقد وثّق التقرير نقاط المرجعية في جميع أنحاء منطقة المدينة المنورة، ودرس الاختلافات التي تم رصدها بعد المواءمة، وأنتج ملفات رقمية محدّثة تتماشى مع القواعد الوطنية، مما ساهم في تحسين كفاءة وموثوقية البيانات الجغرافية المكانية المحوّلة.
يدعم هذا التعاون في مجال البيانات الجغرافية المكانية ونظام الإسناد المكاني الوطني أهداف التحول الرقمي الأوسع نطاقاً في المملكة العربية السعودية. ويرتبط هذا التعاون بجهود بناء بنية تحتية جغرافية مكانية متينة، وتوحيد أنظمة الإسناد المكاني في القطاع الجغرافي المكاني، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة تُسهم في دعم برامج التنمية الشاملة في مختلف المناطق، بما فيها المدينة المنورة والمناطق الإدارية الأخرى.
ويتوقع المسؤولون أن يؤدي توسيع نطاق تجربة المدينة المنورة في مواءمة البيانات الجغرافية المكانية مع النظام المرجعي المكاني الوطني إلى الهيئات الحكومية الأخرى إلى تسريع اعتماد المرجع المكاني الوطني المعتمد، وتحسين كيفية استخدام البيانات الجغرافية المكانية، وتعزيز الروابط بين القطاعات، ودعم تبادل البيانات، والحد من ازدواجية أعمال رسم الخرائط من خلال ضمان الاتساق التقني بين الوكالات.
{TABLE_1}أشارت بلدية منطقة المدينة المنورة إلى أن المكاسب من مشروع البيانات الجغرافية المكانية ومواءمة النظام المرجعي المكاني الوطني تشمل تكاملاً أفضل بين الكيانات الحكومية، ومخرجات ذات جودة أعلى، وأنشطة تخطيط أكثر كفاءة، في حين يُنظر إلى الشراكة مع الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجغرافية المكانية على أنها خطوة من شأنها أن تساعد قواعد البيانات الوطنية على أن تصبح أكثر دقة بمرور الوقت.
With inputs from SPA