الصقور تتلقى الرعاية الفاخرة والترفيه قبل بدء موسم الصيد
وفي رفحاء، في 10 ذي القعدة 1445هـ، الموافق واس، يعهد هواة الصقارة بطيورهم إلى مرابط متخصصة في نهاية موسم الصيد. تمثل هذه الفترة أيضًا نهاية هجرة الطيور إلى بيئتها الأصلية. توفر الأكشاك الرعاية والرفاهية للصقور لمدة تصل إلى سبعة أشهر.
وقبل بدء موسم الصيد، يتم تجهيز هذه الأكشاك بغرف تحتوي على مواد عازلة وأنظمة تبريد هواء. يتم تغطية الأرضيات بالرمل لخلق بيئة مناسبة للطيور. وقامت "واس" بزيارة أحد هذه الأكشاك في محافظة رفحاء وشاهدت عملياته.

وأوضح فلاح الشمري، الذي يتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً في مجال الصقارة، أن ربط الطيور يعد مرحلة حاسمة حيث يتم استبدال الريش القديم بريش جديد. أحد أنواع الريش المشاركة في هذه العملية هو "موس النايفة الثالث". وتستمر فترة الإخصاب، المعروفة باسم "الانسلاخ"، من مارس إلى أكتوبر، وتمتد لسبعة أشهر.
أثناء طرح الريش، تحتاج الصقور إلى رعاية خاصة، بما في ذلك الغذاء عالي الجودة والحماية من الأمراض. ويجب أن تحافظ غرف المماطلة على درجة حرارة تتراوح بين 22 و30 درجة مئوية لضمان سلامة الطيور. وذكر الشمري أنه يمتلك طيوراً متنوعة منها الهرزة والجربوع.
تختلف مواصفات كل كشك حسب الموارد المتاحة. ويفضل أن تكون الأكشاك ذات ارتفاع أعلى، ويجب أن تشتمل على مساحة طبيعية للتشمس حيث يمكن للصقور الطيران للترفيه. يجب أن تكون الأرضية رملية، ومجهزة بمصابيح زرقاء، وذات تهوية ممتازة.
وأكد الشمري أهمية مراقبة الصقور عن كثب. ويشمل ذلك تتبع أوقات تناول الطعام وأنواع الطعام، بالإضافة إلى التأكد من صحتهم وسلامتهم بشكل عام. دور صاحب الكشك أمر بالغ الأهمية في الحفاظ على هذه المعايير.
وتضمن الرعاية التفصيلية المقدمة في هذه الأكشاك بقاء الصقور بصحة جيدة وجاهزة لموسم الصيد التالي. ومن خلال الالتزام بالظروف البيئية والاحتياجات الغذائية المحددة، يمكن لعشاق الصقارة ضمان إعداد طيورهم جيدًا للأنشطة المستقبلية.
With inputs from SPA