توطين تصنيع 200 دواء في المملكة لتعزيز الأمن الدوائي
حددت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية أولوية لتوطين 200 دواء لتعزيز الأمن الدوائي. وأعلن الوزير بندر بن إبراهيم الخريف أن الخطوات جارية لتوطين 42 من هذه الأدوية. وتتضمن هذه المبادرة التعاون مع القطاعين الحكومي والخاص. وتهدف المملكة إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للأدوية واللقاحات من خلال الشراكات مع الشركات العالمية.
وأكد الخريف على ضرورة توحيد الجهود في توطين صناعة الأدوية، مشيرا إلى إنشاء لجنة تصنيع اللقاحات والأدوية الحيوية لجذب الاستثمارات وتسريع التقدم نحو أهداف رؤية 2030، مشيرا إلى التنسيق المستمر مع مختلف الوزارات، بما في ذلك الصحة والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والاستثمار وهيئة الغذاء والدواء.

وأشار الوزير إلى نمو كبير في قطاع الأدوية بالمملكة، حيث ارتفع عدد مصانع الأجهزة الطبية من 54 إلى 150 مصنعاً خلال الفترة من 2019 إلى 2023، في حين ارتفع عدد مصانع الأدوية من 42 إلى 56 مصنعاً، وقد شجع هذا التوسع الذي تقدر قيمته بأكثر من 10 مليارات دولار على تبني تقنيات التصنيع المتقدمة داخل القطاع.
وحث الخريف المستثمرين على استكشاف الفرص المتاحة في صناعة الأدوية في المملكة العربية السعودية، حيث يوجد أكثر من 8 آلاف دواء مستخدم في المملكة، ويمكن للمستثمرين التواصل مع فريق لجنة "399" للحصول على معلومات مفصلة حول الفرص والمتطلبات والقدرات المتعلقة بحزم الأدوية المختلفة.
يتميز القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية إقليمياً وعالمياً بتركيزه الاستراتيجي على التنمية الشاملة، حيث يستفيد القطاع من التقنيات الطبية المتطورة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد والحلول الذكية التي تساعد الأطباء أثناء العمليات الجراحية، مما يعزز القدرة التنافسية ويساهم بشكل كبير في الأمن الصحي.
وأضاف الخريف أن العمل مستمر مع وزارة الصحة التي من مهامها الأساسية تحديد الطلب على الأدوية والمستلزمات الطبية، ومع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لضمان وجود القدرات الوطنية المتخصصة.
كما أشار الوزير الخريف إلى التعاون مع صندوق الاستثمارات العامة وشركة نوبكو في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حوافز المحتوى المحلي، حيث نجح العمل المتكامل بالفعل في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى القطاع.
ويتماشى التركيز الاستراتيجي للمملكة على الصحة كقطاع رئيسي مع أهدافها التنموية الأوسع نطاقًا. ومن خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة وتعزيز الشراكات عبر الصناعات، تهدف المملكة العربية السعودية إلى تأمين مكانتها كقائدة في مجال الابتكار في مجال الرعاية الصحية.
With inputs from SPA