مهرجان ليوا للرطب 2023 ينطلق غداً برعاية منصور بن زايد في أبوظبي
ينطلق مهرجان ليوا للرطب الحادي والعشرون، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في مدينة ليوا بأبوظبي. وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث، ويستمر من 13 إلى 27 يوليو. ويمثل المهرجان منصةً للمزارعين وأصحاب المصانع والشركات المعنية بأشجار النخيل لتبادل المعارف والخبرات.
يتزامن المهرجان مع موسم حصاد التمور الخريفي وموسم قطف الثمار الصيفية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويهدف إلى الحفاظ على الأهمية التاريخية لأشجار النخيل في الثقافة الإماراتية. كما يسعى إلى تنشيط النشاط الاقتصادي في منطقة الظفرة، وتعزيز الأمن الغذائي، ونشر الوعي الزراعي.

أكد معالي فارس خلف المزروعي أن المهرجان يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للاستدامة، ويحافظ على التراث، ويعزز زراعة النخيل كرمز للهوية والثروة. وأشار إلى أن المهرجان يدعم الزراعة والحفاظ على التراث، تجسيدًا لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
أشاد المزروعي بدعم القيادة الرشيدة لتمكين المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي، مما يُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنمية المجتمع والزراعة المستدامة. كما يُسهم المهرجان في الحفاظ على التراث الإماراتي المرتبط بأشجار النخيل ومنتجاتها المتنوعة.
وأوضح سعادة عبيد خلفان المزروعي أن المهرجان يتضمن مسابقات متنوعة بجوائز تتجاوز 8 ملايين درهم. ومن بين 24 مسابقة، 12 مسابقة تركز على التمور مثل الدباس والخلاص والفرز والخنيزي وبو معن والشيشي والزاملي وغيرها. هناك أيضًا مسابقات تمور النخبة في الظفرة وليوا.
يتضمن المهرجان سبع مسابقات للفواكه، تشمل الليمون المحلي والمانجو والتين وسلة فاكهة منزلية. كما تُقام ثلاث مسابقات للمزارع النموذجية في المناطق الغربية والشرقية ومدينتي الظفرة. وتشمل المسابقات الإضافية مسابقة أجمل مخرفة، ومسابقة إبداع من جذوع النخيل.
فعاليات مناسبة للعائلات
يقدم المهرجان أنشطة تراثية متنوعة تعزز دوره كوجهة عائلية. تتماشى هذه الأنشطة مع مبادئ "عام التكافل المجتمعي" من خلال تعزيز الوحدة داخل الأسرة من خلال الحفاظ على التراث. ويشجع هذا الحدث على التعاون بين الأجيال من خلال نقل التقاليد.
سوق شعبي يضم 50 متجرًا لبيع المنتجات التقليدية لدعم المجتمعات المحلية في منطقة الظفرة. ويستضيف ركن الحرف التراثية 14 ورشة عمل حية يشارك فيها الحرفيون مهاراتهم مع الزوار. كما يضم السوق متاجر لبيع التمور، وأشتال النخيل، والأدوات الزراعية، ومقاهي، وركنًا للأطفال.
الإثراء الثقافي
ركن الأطفال يُشرك الصغار في أنشطة تفاعلية مع تراثهم، ويعزز قيم العمل الجماعي. تُضفي عروض الفنون الشعبية ثراءً ثقافيًا، إلى جانب مسابقات تفاعلية يومية على المسرح. كما تُقدم فقرات توعوية تُثري ثقافات الحضور حول مختلف المواضيع المتعلقة بالزراعة.
لا يحتفي مهرجان ليوا للرطب بالثقافة الإماراتية فحسب، بل يُعزز أيضًا الروابط المجتمعية من خلال عروضه المتنوعة. ومن خلال تسليط الضوء على أهمية الزراعة في مجتمعنا اليوم، مع الحفاظ على التقاليد لأجيال المستقبل، يلعب هذا الحدث دورًا محوريًا في المشهد الثقافي لأبوظبي.
With inputs from WAM