مجلس الثروة الحيوانية والسمكية يستعرض تطوير اللقاحات والريادة المحلية في مجال التكنولوجيا الحيوية في المملكة العربية السعودية
ترأس معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، الاجتماع الحادي والعشرين لمجلس إدارة البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية. وضمّ الاجتماع ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص. وركزت المناقشات الرئيسية على تطوير لقاحات الدواجن في المملكة العربية السعودية وتوطين إنتاجها لتعزيز الاستدامة والأثر الاقتصادي.
سلط الاجتماع الضوء على التقدم المحرز في تطوير لقاحات السل الكاذب ولقاح موريل لعلاج الخراجات في الأغنام النجدية. وأُشيد بالنتائج التي تُظهر ريادة المملكة العربية السعودية في توطين التقنية الحيوية. كما أُشيد بمشروع التحسين الوراثي للأغنام النجدية. وتهدف هذه المبادرة إلى رسم خريطة وراثية دقيقة للسلالة، مع التركيز على مقاومة الأمراض والصفات الحيوية وخصائص النسل، بما يعزز كفاءة الإنتاج.

كما نوقشت جهود تحسين تقديم الخدمات وتمكين المستثمرين في قطاعي الثروة الحيوانية والتكنولوجيا الحيوية. وتم استعراض قصص نجاح مشاريع القطاع الخاص التي استفادت من الخدمات الفنية، مثل دراسات السوق، وتحليلات الجدوى، والتصاميم الهندسية للمزارع النموذجية. وتمتد هذه الخدمات لتشمل المسالخ ومصانع الأدوية واللقاحات.
شدد المجلس على إعطاء الأولوية للتصنيع مع تعزيز التكامل مع الهيئات التنظيمية. كما ركز بشكل رئيسي على تطوير الجوانب التقنية والبنية التحتية اللازمة لنقل التكنولوجيا وتوطينها. وتهدف هذه الجهود إلى تبسيط إجراءات اعتماد التكنولوجيا في القطاع.
تتماشى مساهمات البرنامج الوطني في تعزيز الأمن الغذائي، وتنويع الاقتصاد، وتوفير فرص عمل نوعية، مع أهداف رؤية 2030. ويواصل البرنامج عمله على رفع كفاءة الإنتاج، وتطوير السلالات المحلية، وتوطين التقنيات المخبرية، وإنتاج اللقاحات، وجذب الشركات العالمية، ودعم المستثمرين المحليين، وتسريع الإجراءات الحكومية، وتسهيل الحصول على الأراضي للمشاريع الحيوية.
واختتم الاجتماع بالإشادة بهذه الجهود المبذولة في تطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية. وتُعد هذه المبادرات بالغة الأهمية لضمان نمو مستدام وتحقيق منافع اقتصادية كبيرة للمملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA