أمسية أدبية في تبوك تسلط الضوء على دور الكتابة في تنمية المجتمع والفرد
أقامت الهيئة العامة للآداب والنشر والترجمة شريكة الهيئة العامة للآداب والنشر والترجمة بمنطقة تبوك أمسية أدبية تناولت تأثير الكتابة على الفرد والمجتمع ومنهجيات الكتابة المختلفة، حضرها نخبة من المثقفين وعشاق الأدب من أبناء المنطقة.
وسلطت الندوة الضوء على دور الكتابة في تعزيز قدرة الفرد على ترجمة النصوص بين اللغات، بحسب إتقانه لها. وأكدت الكاتبة هند الزهراني أن كتابة المذكرات أمر بالغ الأهمية للتعبير عن الذات والتعافي، مشيرة إلى أن الكتابة تعمل كوسيلة لرصد الأحداث، وتوفير الترفيه، والتعبير عن الذات، كما تلعب دورًا مهمًا في العلاج النفسي للذات.

تحدثت الزهراني عن تجربتها الشخصية، مشيرة إلى أن أعمالها ساهمت في شفائها من المرض، كما ثمنت دعم الهيئة العامة للآداب والنشر والترجمة في تنمية مهارات الكتاب والتوعية بالأنواع الأدبية وتعزيز عادة القراءة في المجتمع.
يواصل شركاء هيئة الأدب بمنطقة تبوك تنظيم الندوات الثقافية الهادفة إلى تنشئة جيل جديد من الكتاب والقراء، وتركز هذه الفعاليات على فن الكتابة والقراءة المنهجية من خلال ورش عمل ودورات تدريبية متنوعة، بهدف إعداد كتاب وقراء متميزين ودعم الحركة الأدبية في المنطقة.
أدارت الأمسية ندى العمراني، والتي تضمنت عدة مداخلات أثارت نقاشات حول المواضيع المطروحة، كما تهدف الندوات إلى فتح المجال لمزيد من الفعاليات الثقافية التي تشجع على القراءة والكتابة بين الشباب في تبوك.
تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز المحتوى الأدبي من خلال تنمية قدرات الكتاب وتعزيز ثقافة القراءة في المجتمع، وتعكس الجهود المستمرة التزامًا بإثراء المشهد الأدبي في تبوك من خلال الدعم والتطوير المستمر.
وقد سلط الحدث الضوء على أهمية الكتابة كأداة للنمو الشخصي وتنمية المجتمع. ومن خلال التركيز على التعبير الفردي والمشاركة الثقافية الأوسع، تهدف هذه الأنشطة إلى تنمية مجتمع أدبي نابض بالحياة في تبوك.
With inputs from SPA