لشبونة ترحب باجتماع القيادة PaRD 2024 للحوار بين الأديان بشأن التنمية المستدامة
شهدت لشبونة، 21 شعبان 1445هـ، الموافق 02 مارس 2024م، تجمعاً كبيراً تحت رعاية مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار. انعقد اجتماع القيادة لعام 2024 للشراكة حول الدين والتنمية المستدامة (PaRD) في العاصمة البرتغالية في الفترة من 27 إلى 29 فبراير، بهدف تعزيز التنمية المستدامة من خلال الحوار بين الأديان. يمثل هذا الحدث لحظة محورية في الاستفادة من قوة المنظمات الدينية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.
وكان اجتماع لشبونة بمثابة شهادة على التصميم الجماعي على تسخير إمكانات المنظمات الدينية المتنوعة في دفع عجلة التنمية المستدامة. وبحضور 162 عضوًا من حزب الشعب للديمقراطية والتنمية، بما في ذلك ممثلون عن الحكومات والهيئات المتعددة الأطراف والمنظمات المختلفة، أكد الحدث على أهمية الجهود التعاونية. وكان التركيز الأساسي على مناقشات القيادة الداخلية، والتخطيط التشغيلي لعام 2024، والاستراتيجيات المالية، ومراجعة إنجازات الشراكة في عام 2023.

وأكد الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لمركز KAISID، على الفرص اللامحدودة عند تقاطع الإيمان والتنمية المستدامة. وسلط الضوء على الكيفية التي أرسى بها اجتماع لشبونة أساسًا متينًا للعمل الفعال والمشاركة المجتمعية الأعمق على مدار العام. كما أشاد خوشوانت سينغ، رئيس أمانة حزب التنمية والتنمية، بدور الاجتماع السنوي في تعزيز المناقشات الإستراتيجية بين أعضاء مجلس الإدارة والشركاء. وقد سهّل الاجتماع مراجعة الإنجازات المهمة، بما في ذلك المشاركة في المنتديات العالمية الرئيسية مثل قمة أهداف التنمية المستدامة ومؤتمر الأطراف COP28.
مجالات التركيز والتوجهات المستقبلية
وركزت المناقشات في الاجتماع على مجالات حيوية مثل السلام المستدام والمساواة وتمكين المرأة والصحة والمياه والبيئة ومبادرات تغير المناخ. وعرض المشاركون برامج عملهم السنوية، وحددوا مساراً لمدة عام يتسم بتضافر الجهود والدعم المتبادل بين الشركاء. ولم يسلط هذا التجمع الضوء على النجاحات السابقة فحسب، بل رسم أيضًا طريقًا للمضي قدمًا لمواصلة التعاون في السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يعد اجتماع القيادة لعام 2024 لـ PaRD في لشبونة بمثابة منارة أمل ونموذج للمساعي المستقبلية حيث يلعب الحوار الديني دورًا حاسمًا في مواجهة التحديات العالمية. ومن خلال مثل هذه التجمعات، يؤكد مركز الملك عبد الله للعلوم والتقنية وشركاؤه التزامهم بالاستفادة من الحوار الديني كأداة قوية لتحقيق التقدم المستدام.
With inputs from SPA