أكاديمية الملك سلمان العالمية تستضيف ندوة حول التعددية اللغوية في باريس بالتعاون مع اليونسكو
استضافت أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية، بالتعاون مع اليونسكو والوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى المنظمة، ندوةً في باريس. ركزت هذه الندوة على موضوع "التعددية اللغوية في المنظمات الدولية"، مستكشفةً جوانبها الثقافية والإنسانية. وهدفت الندوة إلى تعزيز حضور اللغة العربية عالمياً، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
أكد الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي، الأمين العام للأكاديمية، أن هذه الندوة تُمثل خطوة هامة نحو تعزيز حضور اللغة العربية في المؤسسات العالمية. وشدد على جهود الأكاديمية في إقامة شراكات استراتيجية مع الهيئات الدولية لرفع مكانة اللغة العربية كلغة عالمية. كما أعرب الدكتور الوشمي عن امتنانه للدعم الذي قدمه معالي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء الأكاديمية.

هدفت الندوة إلى إبراز القيم الحضارية والفوائد الثقافية للغة العربية في المنظمات الدولية، وسعت إلى تحسين مكانتها اللغوية في مختلف القطاعات، وتوحيد الجهود العربية في اليونسكو، وتعزيز التواصل بين الأمم من خلال لغاتها. كما أطلقت إطار اليونسكو للتعدد اللغوي.
شمل المشاركون مسؤولين من أمانة اليونسكو، ووفوداً عربية، وممثلين عن منظمة الإيسيسكو ومنظمة أليكسو، إلى جانب خبراء في تخطيط اللغات. وتضمن الحدث جلسات علمية حول اللغات والحضارة الإنسانية، والجهود الدولية في مجال صون اللغات، والتعدد اللغوي في اليونسكو، واستراتيجيات تنفيذ التوصيات الرامية إلى تعزيز التعدد اللغوي وإتاحة الوصول الرقمي.
كانت هذه الندوة جزءاً من مبادرات الأكاديمية لتعزيز حضور اللغة العربية في المحافل الدولية. وقد دعمت مشاريع مشتركة تهدف إلى تطوير المشهد اللغوي وتوحيد الممارسات العربية في التخطيط اللغوي العالمي. وتساهم هذه الجهود في ترسيخ مكانة اللغة العربية على الصعيدين الدولي والمؤسسي.
أعرب الدكتور الوشمي عن امتنانه لدعم الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لبرامج الأكاديمية. وأشار إلى أن التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز اللغة العربية يتماشى مع أهداف رؤية 2030، التي تركز على تعزيز التبادل والتفاهم الثقافي من خلال اللغة.
أكد هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بخدمة علوم اللغة العربية على مستوى العالم. ويهدف، من خلال تعزيز التحالفات الاستراتيجية مع الجهات الدولية، إلى ترسيخ مكانة اللغة العربية كلغة عالمية رئيسية مع دعم التنوع الثقافي.
With inputs from SPA