مجلس التعلم مدى الحياة الذي أنشأه الشيخ عمار بن حميد النعيمي لتعزيز التعليم في عجمان
أعلن سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس المجلس التنفيذي، عن تشكيل "مجلس التعلم مدى الحياة" في عجمان. يهدف هذا المجلس إلى تعزيز سياسات ومبادرات التعلم مدى الحياة، وضمان مواءمتها مع توجهات سوق العمل، ودعم تنمية رأس المال البشري من خلال توفير فرص التعلم المستمر.
يرأس المجلس الشيخ راشد بن حميد النعيمي، عضو المجلس التنفيذي ورئيس دائرة البلدية والتخطيط، ويضم في عضويته كلاً من الدكتور سعيد سيف المطروشي، والدكتور كريم الصغير، والدكتور عبد الرحمن سالم النعيمي، وهدى الرستماني، واللواء الركن طيار رشاد محمد السعدي، وبشار الكيلاني، وهاشم الكعبي.

أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن المجلس سيعزز فرص التعلم مدى الحياة، ويضمن مواءمة المهارات مع احتياجات السوق، ويخلق مسارات تعليمية مستدامة للنمو الشخصي والمهني. كما سيعزز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص الابتكار في التعليم.
تشمل مسؤوليات المجلس تقديم التوجيه الاستراتيجي لتطوير نظام التعلم مدى الحياة في عجمان. وسيقوم بتحليل التوجهات الوطنية والدولية لاقتراح أطر عمل لاستراتيجية الإمارة، بما في ذلك البرامج التنفيذية ونماذج الحوكمة.
سيُعنى المجلس أيضًا بتحديات التعليم من خلال وضع السياسات، وتنسيق المبادرات، ومراقبة الأداء لدعم التنمية القائمة على المعرفة. ويهدف تشكيله من خبراء أكاديميين وإداريين إلى تحسين السياسات التعليمية في مختلف مراحل التعليم المدرسي والعالي والمهني.
وبحسب الشيخ عمار بن حميد النعيمي، تُمثل هذه المبادرة خطوةً استراتيجيةً في تعزيز المعرفة والتعليم. ويُمثل المجلس إطارًا مؤسسيًا يُوحّد الجهود التعليمية في عجمان.
التعاون مع مختلف القطاعات
يُلزم القرار المجلسَ بتقديم آراء حول التحديات التي تعيق فرص التعلم مدى الحياة. وسيُوصي المجلس بسياسات وإصلاحات للتغلب على هذه العقبات، مع مراجعة التوجهات التشريعية لاقتراح سياسات عامة داعمة.
سيُوجّه المجلس الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني. ويدعم المبادرات الوطنية والدولية من خلال تقييم مدى توافقها مع التوجهات المستقبلية لعجمان بناءً على التقارير الصادرة عن الجهات المعنية.
الدعم من الأمانة العامة
تُكلَّف الأمانة العامة بتقديم الدعم الفني للمجلس، بما في ذلك إعداد مسودات الاستراتيجيات والسياسات، وتحليل البيانات، وتنظيم الاجتماعات، والتنسيق مع الاستشاريين، وتوفير الكوادر اللازمة، وتشكيل فرق العمل حسب الحاجة.
يُعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية، لتتولى جميع الجهات المختصة في نطاق اختصاصها تنفيذه.
With inputs from WAM