مختبر الحياة والتنوع البيولوجي يسلط الضوء على جهود إحياء التنوع البيولوجي في القمة العالمية للحكومات 2026
استضافت قمة الحكومات العالمية 2026 "مختبر الحياة والتنوع البيولوجي"، وهو تجربة بيئية تفاعلية أنشأها متحف المستقبل بالتعاون مع شركة كولوسال للعلوم البيولوجية. سلط المختبر الضوء على الأبحاث المتقدمة في مجال حماية التنوع البيولوجي، وعرض مفاهيم لإحياء الأنواع المنقرضة، واستكشف كيف يمكن للتقنيات الجينية أن تدعم استعادة النظم البيئية المتضررة في جميع أنحاء العالم.
خلال القمة، قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة المختبر، برفقة صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم. كما انضم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى الجولة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
تلقى سموه إحاطة مفصلة حول مختلف أقسام مختبر الحياة والتنوع البيولوجي. وقد أوضح العرض التقديمي كيف تتناول هذه المبادرة قضايا الأنواع المهددة بالانقراض، وحماية النظم البيئية، وأبحاث إحياء الأنواع. كما أكد على كيفية مساهمة العلم والتكنولوجيا في معالجة الضغوط البيئية، سواء في المنطقة أو على مستوى العالم.
استخدمت المعروضات في مختبر الحياة والتنوع البيولوجي الوسائط الصوتية والمرئية والسرد التفاعلي لشرح المخاطر البيئية. واستكشف الزوار فقدان التنوع البيولوجي على المستويين الإقليمي والعالمي، مع التركيز على الأنواع المحلية المعرضة للخطر. وهدفت هذه التجربة إلى رفع مستوى الوعي العام بتحديات الحفاظ على البيئة وأهمية التوازن البيئي لتحقيق الاستقرار البيئي على المدى الطويل.
اصطحب أحد الأقسام الزوار في جولة تعريفية عبر ست مراحل محتملة لعمليات إحياء النمر التسماني، وطائر الدودو، والماموث. واستخدمت هذه الجولة هياكل عظمية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وعروضًا ثلاثية الأبعاد، وإضاءة متخصصة، ومؤثرات بصرية. وقد أوضحت هذه المنشآت كيف يمكن للهندسة الوراثية ومفاهيم إعادة إحياء الأنواع المنقرضة أن تساعد في استعادة الأنواع المفقودة ودعم إصلاح النظام البيئي.
| صِنف | يكتب | ميزة المعرض |
|---|---|---|
| النمر التسماني (الذئب التسماني) | منقرض | رحلة إحياء من ست مراحل |
| دودو | منقرض | هيكل عظمي مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وهولوجرامات |
| ماموث | منقرض | الإضاءة والمؤثرات الخاصة |
شكّلت "المخزن البيولوجي" جزءًا أساسيًا من مختبر الحياة والتنوع البيولوجي. صُمّم هذا المرفق الآمن لتخزين الخلايا الحية والمواد الوراثية من الأنواع المهددة بالانقراض. وكان الهدف منه الحفاظ على موارد التنوع البيولوجي، وتوفير المواد اللازمة لبرامج الإحياء المستقبلية التي من شأنها دعم النظم البيئية المرنة والفعّالة.
أبرز تنظيم مختبر الحياة والتنوع البيولوجي خلال القمة العالمية للحكومات 2026 الشراكات العلمية الدولية وتبادل البيانات. وقد عكس ذلك اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحوث البيئية التعاونية، ودمج التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية لمعالجة أزمة التنوع البيولوجي واستكشاف حلول تلبي الاحتياجات البيئية والبشرية المستقبلية.
With inputs from WAM


