وزير الشباب الليبي يكشف عن برامج وطنية جديدة لتعزيز القدرة التنافسية للشباب
أعلن معالي فتح الله عبد اللطيف الزاني وزير الشباب بحكومة الوفاق الوطني الليبية عن برامج وطنية جديدة تهدف إلى تعزيز تنافسية الشباب الليبي وتمكينه في مختلف القطاعات، جاء ذلك خلال مشاركته في اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2025، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
وقد أجرت الحكومة الليبية خلال السنوات الأربع الماضية دراسة شاملة لتحديد أولويات الشباب، وأفضت هذه الدراسة إلى عدد من البرامج الوطنية الرامية إلى تعزيز قدرة الشباب على المنافسة وإشراكهم في مشاريع تتوافق مع تطلعاتهم. وأكد معاليه أن ليبيا أولت اهتماما غير مسبوق بالشباب من خلال إنشاء وزارة خاصة بشؤون الشباب لأول مرة.

ويهدف إنشاء المجلس الوطني للشباب إلى تحسين التواصل والتفاعل مع الشباب من جميع الخلفيات. وهذا مهم بشكل خاص في ضوء التحديات التي يواجهها الشباب الليبي منذ أكثر من عقد من الزمان. وأكد معاليه أن الشباب يشكلون أهمية بالغة للتنمية والاستقرار في المستقبل، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تمكينهم ودعمهم.
وقد تم تحقيق تقدم كبير في تنفيذ برنامج حكومي يستهدف الشباب ضمن خطة 2021-2024. ويشمل ذلك مبادرات تحت عنوان "صناعة الأمل للشباب"، تركز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز المشاركة المجتمعية على المستوى الوطني. وتهدف هذه الجهود إلى خلق فرص للشباب للمساهمة بشكل هادف في المجتمع.
إن إدراج ليبيا في مؤشر التنافسية العالمي لشباب الأمل يشكل خطوة مهمة للأمام، وهو ما يعزز مكانتها الدولية ويفتح لها الباب للاستفادة من التجارب الإقليمية والعالمية، وفي هذا السياق لعبت ليبيا دوراً في تأسيس الشبكة العالمية لمؤشر تنافسية شباب الأمل العام الماضي.
وتضم هذه الشبكة 29 دولة ومنظمة دولية مثل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. وكشف فخامته عن استعداد ليبيا للمشاركة في اجتماع الشبكة المقبل في وقت لاحق من هذا العام، والذي يهدف إلى تحديد تصنيفات التنافسية الدولية، مما يساهم في تعزيز أدوار الشباب عالميا.
ويؤكد التزام ليبيا بهذه المبادرات على التزامها بجعل الأمل قيمة أساسية في التنمية. ومن خلال التركيز على تمكين الشباب، لا تسعى ليبيا إلى تحقيق التقدم الوطني فحسب، بل تهدف أيضًا إلى ترسيخ نفسها كلاعب رئيسي على الساحة العالمية.
With inputs from WAM